جاري تجهيز القائمة...
شعار الموقع
هوية وموثوقية الموقع
مرحبا بكم في ربكا نيوز السعودية
QR Codeافتح الموقع بجوالك
إحصائيات الموقع
إجمالي المقالات المنشورة منذ إطلاق الموقع
معايير E-E-A-T
ربكا نيوز السعودية تلتزم بأعلى معايير الدقة والشفافية في إعداد المحتوى وفقا لسياسات محركات البحث ومعايير جوجل E-E-A-T الصارمة.
إخلاء مسؤولية
طبيا: المحتوى للتوعية ولا يغني عن الطبيب.
التغطية العالمية
ربكا نيوز السعودية تلتزم بتقديم محتوى دقيق موثوق يخدم إحتياجات الأسرة السعودية والعربية ويلتزم بأعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية.

صرخة للسيسي: الشعب الذي أنقذته من الإخوان يستغيث بك من حكومة الغلاء والفشل!

news-investigations
علا جاسم
علا جاسمكاتب المقال

التوقيت: 🇸🇦 بتوقيت مكة المكرمة

نشر: 03 ديسمبر 2025 - 10:53 ص

تحديث: 27 مايو 2026 - 01:02 م

قراءة: 5 دقائق

+حجم الخط-
0

"نستغيث بك يا ريس".. إجماع شعبي على فشل الحكومة ومناشدات للسيسي بالتدخل

صورة رمزية تعبر عن مناشدة الشعب المصري للرئيس السيسي
مناشدات واسعة للرئيس السيسي بالتدخل لإنقاذ المواطنين من وطأة الغلاء

في مشهد يعكس حالة فريدة من نوعها في الوعي الجمعي المصري، تتصاعد موجة عارمة من السخط الشعبي تجاه الأداء الاقتصادي للحكومة الحالية، مصحوبة في الوقت ذاته بتجديد مطلق للثقة في شخص الرئيس عبد الفتاح السيسي. فبينما تضج منصات التواصل الاجتماعي وواقع الحياة اليومية بعبارات مثل "حكومة الفشل" و"حكومة التجويع"، فإن هذه الحالة من الغضب لا توجه إلا للحكومة، بل تتحول إلى استغاثة مباشرة بالرئيس، الذي يعتبره الشعب منقذ مصر من براثن الإخوان والإرهاب، ويناشده الآن لإنقاذهم وأسرهم من الغلاء الفاحش الذي فشلت الحكومة فشلا ذريعا في إدارته. من واقع خبرتنا في تحليل المشهد المصري، فإن هذه الظاهرة تكشف عن فصل واضح في ذهن المواطن بين القائد الذي يثق به، والإدارة التنفيذية التي يراها تتعمد إيذاءه بسياساتها.

تحليل شخصي: نرى أن هذا الموقف الشعبي ليس تناقضا، بل هو نتاج مباشر للرصيد الهائل من الثقة الذي بناه الرئيس السيسي مع الشعب منذ 2013. المصريون الذين استجابوا لندائه لإنقاذ الوطن من الفوضى، يرون فيه الأب والقائد القادر على تصحيح المسار. هم لا يشككون في رؤيته أو إخلاصه، ولكنهم يرون أن الحكومة الحالية أصبحت عائقا أمام تحقيق هذه الرؤية، وأن أداءها الباهت والفاشل في إدارة أزمة الأسعار يضر بالمواطن ويحرج الدولة. لذلك، فإن صرختهم ليست ضد النظام، بل هي استغاثة برأس النظام لإصلاح الخلل في الأداة التنفيذية، إيمانا منهم بأنه الوحيد القادر على اتخاذ القرار الحاسم.[1]


هذا التقرير يحلل أبعاد هذه المعادلة المعقدة، ويستعرض أسباب فشل الحكومة في نظر الشعب، ويوضح لماذا يظل الرئيس السيسي هو الملاذ الأخير الذي يستغيث به المصريون.

لماذا الحكومة وحدها في قفص الاتهام؟

يتركز الغضب الشعبي على الأداء الحكومي بشكل حصري، محمّلين إياها مسؤولية الفشل في كبح جماح التضخم وضبط الأسواق، وهو ما أفرغ جيوب المواطنين وجعل أساسيات الحياة ترفا.

أبرز مآخذ الشارع على الحكومة:

  1. غياب الرقابة على الأسواق: شعور عام بأن الحكومة تركت المواطن فريسة لجشع التجار دون أي رقابة حقيقية أو تسعير عادل للسلع الأساسية.
  2. قرارات صادمة وغير مبررة: اتخاذ قرارات اقتصادية مؤلمة دون تمهيد كاف أو شرح مقنع للمواطنين، مما يعطي انطباعا بأنها حكومة منفصلة عن واقع الناس.
  3. فشل في إدارة الأزمة: عجز واضح عن إيجاد حلول مبتكرة لأزمة الغلاء، والاكتفاء بدور رد الفعل بدلا من استباق الأزمات بسياسات فعالة.
  4. تصريحات مستفزة: خروج بعض المسؤولين الحكوميين بتصريحات تبدو مستفزة وغير متعاطفة مع معاناة الناس، مما يزيد من حالة الاحتقان.

يعتبر الكثيرون أن هذا الأداء لا يرقى إلى مستوى التحديات، وأنه يمثل خيانة للأمانة التي منحها الرئيس لهذه الحكومة لخدمة الشعب.

السيسي.. المنقذ الذي لا يزال أملهم الأخير

في المقابل، يتم استثناء الرئيس السيسي تماما من دائرة النقد. فالذاكرة الشعبية لا تزال تحتفظ بصورة القائد الذي أنقذ مصر من حرب أهلية محققة ومن حكم جماعة الإخوان الإرهابية، والذي أطلق مشروعات قومية عملاقة أعادت للدولة هيبتها.

وهذا يشبه علاقة الجنود بقائدهم الأعلى في المعركة. قد يفقدون الثقة في قائد الكتيبة أو السرية (الحكومة)، لكن ولاءهم وثقتهم بالقائد العام للجيش (الرئيس) تظل ثابتة، ويؤمنون بأنه إذا وصلت إليه شكواهم، فإنه سيتدخل فورا لتصحيح الأوضاع.

تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي عبارات مثل "الشعب يثق في السيسي وحده"، و"نحن معك يا ريس، لكن غير الحكومة"، و"استغاثة إلى فخامة الرئيس: أنقذنا من حكومة الإرهاق". هذه العبارات تعكس إيمانا عميقا بأن الرئيس يعمل لصالحهم، وأن المشكلة تكمن في الفريق الحكومي الذي فشل في ترجمة رؤيته إلى واقع ملموس يخفف عن المواطنين.

هل تتعمد الحكومة إيذاء المواطن؟

وصلت حالة انعدام الثقة في الأداء الحكومي إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل عما إذا كان هذا الفشل متعمدا. يرى هذا التيار أن الحكومة بسياساتها غير المدروسة وتراخيها في ضبط الأسواق، كأنها تتعمد إيذاء المواطن وإثارة غضبه، ربما لخدمة أجندات معينة أو نتيجة لانفصالها التام عن نبض الشارع.

رؤية الحكومة (المفترضة) رؤية الشارع (الواقعية)
إجراءات إصلاحية ضرورية ومؤلمة. قرارات عشوائية تزيد الفقير فقرا.
حرية السوق وآليات العرض والطلب. فوضى الأسواق وغياب الرقابة وترك المواطن لجشع التجار.
تحمل مؤقت للأعباء من أجل مستقبل أفضل. إرهاق ممنهج للمواطن دون أفق واضح للتحسن.

هذا الشعور بأن الحكومة "تتعمد" إيذاء المواطن هو أخطر ما في الأزمة، لأنه يحول المشكلة من قضية اقتصادية إلى أزمة ثقة عميقة بين الشعب والسلطة التنفيذية.[3]

في الختام، تجد مصر نفسها أمام مفترق طرق. فالإجماع الشعبي ضد الحكومة أصبح حقيقة لا يمكن تجاهلها، والمناشدات الموجهة للرئيس السيسي تضع على عاتقه مسؤولية تاريخية جديدة. لقد استجاب الرئيس لنداء الشعب في 2013 وأنقذ الدولة، واليوم، يتطلع إليه الشعب مرة أخرى لإنقاذ الأسرة المصرية من ضائقتها المعيشية. ويبقى القرار في يد الرئيس، الذي يثق الشعب في حكمته وقدرته على اختيار فريق عمل جديد يكون على قدر المسؤولية، حكومة "إنقاذ" لا "فشل"، تعيد للمواطن الأمل في غد أفضل.

المصادر

علا جاسم
كاتب المقالعلا جاسم
باحثة متخصصة في علوم الفلك وتأثيرات حركة الكواكب وتحليل سمات الأبراج | حاصلة على درجة البكالوريوس في علم النفس التحليلي، ولدي دراسات معمقة في الفلك القديم والحديث وهندسة الخرائط الفلكية والعلوم الإنسانية وعلاقتها بالظواهر الفلكية. خبيرة في تقديم قراءات فلكية موضوعية وتحليل السمات النفسية والسلوكية لمختلف الأبراج الفلكية، مع ربط مسارات حركة الكواكب بالظواهر اليومية بأسلوب مبسط يبتعد تماماً عن الغيبيات المطلقة (التي لا يعلمها إلا الله وحده) ويركز على التحليل النفسي الإرشادي والتوعوي الذي يساعد الأفراد على فهم ذواتهم وتطوير علاقاتهم، إلى جانب تقديم شروحات مبسطة حول التوافق الفلكي وعلم الأرقام وطاقة المكان. أعمل ككاتبة ومحررة مسؤولة عن ملف الفلك والأبراج اليومية والشهرية في بوابة ربكا نيوز السعودية، حيث أحرص على تقديم أدلة فلكية متكاملة بأسلوب مشوق ومحترف يدمج بين المعرفة السلوكية والتحليل الترفيهي المعرفي، لتلبية شغف واهتمامات عشاق الفلك والباحثين عن فهم طبائع البشر، وفق معايير التحرير الموثوقة والدقة الإعلامية والمنهجية العلمية التي ترتكز عليها منصة ربكا نيوز السعودية ومؤسسها أ.د. محمد الجندي.
مسار المعرفة لقسم: جاري الجلب...
0 / 0

إقرأ أيضا

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يعلق!

اكتب تعليقك الآن:

مساعد الرؤية الذكي

×
حجم خط المقال
تباين عالي
أبيض وأسود
عكس الألوان
خط مبسط
تباعد الأسطر
إبراز الروابط