مجلس إدارة غرفة تبوك الجديد
saudi-newsقرار وزاري يبرد الكبد لتبوك
![]() |
| وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي يضع ثقته في كفاءات وطنية لقيادة اقتصاد منطقة تبوك نحو العالمية |
يا هلا والله ومرحبا بكل أهلنا في تبوك الورد، وبكل المهتمين بمستقبل الاستثمار في أغلى وطن. اليوم حنا قدام خبر يفتح النفس ويبين لنا إن عجلة التنمية في "بوابة الشمال" جالسة تدور بسرعة الصاروخ بفضل الله ثم بفضل الخطط المدروسة لولاة أمرنا – حفظهم الله –. معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أصدر قراراً رسمياً وتاريخياً يقضي بتعيين أعضاء مجلس إدارة غرفة تبوك (الغرفة التجارية بتبوك) للدورة الجديدة اللي بتمتد من عام 1448هـ لـين 1452هـ. ه القرار يجي في توقيت استراتيجي جداً، وين كل العيون العالمية موجهة لتبوك ومشاريعها العملاقة اللي بتغير وجه الاقتصاد العالمي، مو بس المحلي.
بصراحة، لما نشوف ه التحرك من وزارة التجارة، نعرف إن فيه "عمل جبار" جالس يصير خلف الكواليس لتمكين الكفاءات الوطنية. تعيين ه النخبة من رجال الأعمال في مجلس إدارة الغرفة هو "ضخ لدماء جديدة" وفكر متطور يواكب رؤية المملكة 2030. تبوك اليوم ما عادت مجرد مدينة هادية، بل صارت ورشة عمل عالمية، وتحتاج لمجلس إدارة في الغرفة التجارية يكون "قد المسؤولية" ويقدر يترجم طموحات سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على أرض الواقع. ه الأسماء اللي تم اختيارها ما جت بالصدفة، بل بناءً على خبرات وتجارب تبيض الوجه، وهدفها الأول هو خدمة تجار المنطقة والمستثمرين اللي يبون يكونون جزء من ه الملحمة الاقتصادية.
النشامى اللي تم تعيينهم، ومعاهم إخوانهم المنتخبين، بيبدأون مهامهم رسمياً من تاريخ 23 ربيع الأول 1448هـ، وعضويتهم بتمتد لأربع سنوات كاملة. ه الأربع سنوات بتكون "سنوات الحصاد" بإذن الله، لأننا بنشوف فيها اكتمال الكثير من مراحل مشاريع نيوم والبحر الأحمر. الغرفة التجارية بتبوك هي "الجسر" اللي يربط بين القطاع الخاص والدولة، وتطويرها هو تطوير لكل تاجر صغير وكبير في المنطقة. بيض الله وجيههم على ه الثقة الغالية، وحنا كجمهور ومتابعين متفائلين جداً إن ه المجلس بيحقق نقلة نوعية في الخدمات وبيرسخ مكانة تبوك كمركز تجاري إقليمي عالمي، وعساهم دوم ع القوة في خدمة ه الأرض الطيبة.
أسماء الكفاءات في المجلس الجديد
خلونا نستعرض مع بعض قائمة الشرف والمسؤولية، الأسماء اللي اختارها معالي الوزير عشان تقود دفة التجارة في تبوك خلال الأربع سنوات الجاية. القرار الوزاري شمل تعيين ستة أعضاء متميزين، وهم: عادل بن نداء بن جريبيع العنزي، عبدالرحمن بن يوسف حمزة البوق، عماد بن سداد محمود الفاخري، محمد بن عبدالعزيز محمد العودة، مساعد بن عبدالمحسن سليمان البازعي، وأخيراً وليد بن عقيل عباس الحربي. هذي الأسماء تجمع بين الخبرة الميدانية، والرؤية الاستثمارية، والمعرفة العميقة باحتياجات سوق تبوك. كل واحد فيهم يمثل قصة نجاح في مجاله، وتكاتفهم مع بعض تحت سقف "غرفة تبوك" بيصنع "قوة اقتصادية" لا يستهان بها.
ليش ه التنوع في الأسماء مهم؟ لأن تبوك الحين تحتاج لكل التخصصات. حنا نبي اللي يفهم في العقار، واللي يفهم في الخدمات اللوجستية، واللي يملك رؤية في السياحة والتقنية. المجلس الجديد مطالب بوضع "خارطة طريق" واضحة تخدم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، لأنهم هم عصب الاقتصاد المحلي. الالتزام بتطوير بيئة الأعمال هو "العهد" اللي بيمشون عليه ه الأعضاء، والكل في تبوك ينتظر منهم مبادرات تسهل الإجراءات، وتفتح أبواب الاستثمار للشباب السعودي الطموح. هذي الكفاءات هي اللي بتخلي صوت تاجر تبوك مسموع في كل مكان، وبتضمن إن المنطقة تاخذ نصيبها المستحق من كعكة التنمية الكبرى اللي جالسة تتوزع في كل أنحاء المملكة.
وبكل أمانة، الثقة اللي وضعها الدكتور ماجد القصبي في ه الأسماء هي "تكليف قبل ما تكون تشريف". المهمة صعبة بس النشامى قدها. المجلس الجديد عنده ملفات دسمة، من ضمنها تحويل الغرفة لـ "منصة رقمية بالكامل"، وتنظيم فعاليات اقتصادية تجذب رؤوس الأموال العالمية لتبوك. حنا نبي نشوف "معارض دولية" في تبوك، ونبي نشوف "وفود تجارية" تزور المنطقة بصفة دورية. وبإذن الله، مع ه التشكيلة الاحترافية، بنشوف غرفة تبوك وهي تنافس الغرف التجارية الكبرى في الرياض وجدة، وتثبت إن "أهل الشمال" دايم سباقين للإبداع والتميز في ظل قيادتنا الحكيمة اللي ما بخلت علينا بأي دعم أو تمكين.
دور الغرفة في دعم الاقتصاد المحلي
من يوم ما تأسست الغرفة التجارية بتبوك وهي تمثل "العمود الفقري" لقطاع الأعمال في منطقتنا الغالية. دورها ما يقتصر بس على التصاديق والورق، بل هي "المحامي والمستشار" لكل تاجر. على مر السنين، قدرت الغرفة تربط المستثمرين بالفرص، وتقدم دعم لوجستي واستشاري للمنشآت اللي بدت من الصفر لـين صارت شركات عملاقة. واليوم، مع دخول المجلس الجديد، الدور هذا بيتعاظم أكثر وأكثر. حنا نعيش في وقت تبوك تحتضن فيه مشاريع "خيال علمي" صارت واقع، مثل نيوم وذا لاين ومشروع البحر الأحمر. الغرفة لازم تكون هي "حلقة الوصل" اللي تخلي التاجر المحلي يستفيد من ه المشروعات المليارية، وما تروح العقود بس لشركات من برا المنطقة.
المسؤولية الحين صارت مضاعفة على عاتق المجلس. مواءمة الحراك التجاري المحلي مع التوجهات العالمية الكبرى هي "التحدي الحقيقي". إحنا نبي نشوف مصانع وخدمات في تبوك تدعم احتياجات نيوم، ونبي نشوف شبابنا وهم يقودون ه القطاعات. الغرفة التجارية مطالبة بإنها تكون "مسرعة أعمال" عملاقة، توفر المعلومة والتدريب والفرصة. رؤية المملكة 2030 جعلت من تبوك وجهة سياحية واقتصادية أولى، والنشامى في المجلس الجديد هم اللي بيمسكون ه الملف بكل احترافية. الالتزام بدعم "المحتوى المحلي" هو اللي بيفيد أهل تبوك، وبيخلي خير المنطقة لعيالها، وهذا هو الهدف الأسمى اللي دايم يوصي فيه سمو أمير منطقة تبوك – حفظه الله –.
وبصراحة، التطور اللي بنشوفه في البنية التحتية لتبوك يخلي المهمة أسهل وأمتع. لما يكون عندك ميناء "أوكساجون" العالمي وجسور وطرق متطورة، دور الغرفة يصير هو "التسويق" لهذي الإمكانيات. حنا نبي المستثمر العالمي لما يجي تبوك، أول مكان يزوره هو الغرفة التجارية ويلقى فيها كل الأجوبة والترحيب. المجلس الجديد عنده فرصة تاريخية إنه يكتب اسمه بذهب في سجل نهضة تبوك. بيض الله وجيههم، والكل متفائل إن "غرفة تبوك" بتكون هي المحرك الأول للنمو والازدهار في شمالنا الغالي، وبإذن الله بنشوف أرقام نمو تكسر كل الأرقام السابقة في ظل هالدعم الحكومي اللامحدود.
الأهمية الاستراتيجية لتبوك الجديدة
تعيين ه المجلس يحمل أبعاد استراتيجية تتجاوز حدود المنطقة. محلياً، حنا ننتظر من المجلس الجديد إنه يذلل كل العقبات اللي تواجه رواد الأعمال. نبي نشوف "شباك واحد" يخلص كل أمور التاجر، ونبي شراكة حقيقية وقوية بين القطاعين العام والخاص. إقليمياً ودولياً، تبوك هي "بوابة المملكة الشمالية" نحو الأسواق العالمية. بوجود الجسور اللي تربطنا بمصر والأردن، وتطور الموانئ، الغرفة بتبوك بتلعب دور "المنسق التجاري" الأول. تنشيط حركة الصادرات والواردات، وتعزيز التبادل التجاري مع دول الجوار، هو اللي بيخلي تبوك "منصة لوجستية" عالمية بامتياز، وهذا لب أهداف الرؤية في تنويع مصادر الدخل وزيادة الصادرات غير النفطية.
التنوع الكبير في خبرات الأعضاء المعينين هو "الكرت الرابح" في هذي الدورة. لما يجتمع العنزي والبوق والفاخري والعودة والبازعي والحربي، حنا نتكلم عن "عقول استثمارية" وازنة بتضيف الكثير لطاولة النقاش. تقديم رؤى مبتكرة لتحسين بيئة الأعمال هو المطلب، والتحول الرقمي للغرفة هو "الضرورة". حنا نبي التاجر يخلص أموره من جواله وهو جالس في محله. تنظيم المؤتمرات الاقتصادية اللي تسلط الضوء على فرص "تبوك الواعدة" بيخلي المنطقة وجهة للمليارات. هذي هي "الريادة الاقتصادية" اللي نبيها لتبوك، والمجلس الجديد هو اللي بيبني ه الحصن الاقتصادي القوي اللي نفتخر فيه قدام العالم كله.
الزتونة في الموضوع إن اقتصاد تبوك اليوم يمر بـ "مرحلة ذهبية" ما تكرر. الدعم من مقام سيدي خادم الحرمين وسمو ولي عهده يخلي المستحيل ممكن. والنشامى في مجلس إدارة غرفة تبوك الجدد هم "سفراء الرؤية" في الميدان التجاري. كلنا ثقة إنهم بيكونون على قدر ه الثقة الملكية، وبيسهرون على مصلحة المنطقة وتجارها. الالتزام بالشفافية والعمل بروح الفريق الواحد هو اللي بيحقق المعجزات. وبإذن الله، مع نهاية دورة ه المجلس في 1452هـ، بنشوف تبوك وهي تتربع على عرش المناطق الأكثر جذباً للاستثمار في المنطقة العربية، تماشياً مع طموحات رؤية 2030 اللي ما تعرف الحدود.
تبوك في قلب رؤية 2030
لو نرجع للوراء شوي ونشوف كيف كانت تبوك وكيف صارت الحين، بنعرف إننا نعيش في "عصر المعجزات". سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جعل من تبوك "مختبراً للمستقبل" من خلال مشاريع نيوم وأمالا والبحر الأحمر. هذي المشاريع مو بس مباني، هذي "نموذج حياة" جديد للعالم كله. واليوم، لما يصدر قرار تعيين مجلس إدارة غرفة تبوك، هو تأكيد على إن "الإنسان السعودي" هو اللي بيقود ه المستقبل. حنا نبي اقتصادنا يكون متنوع، ومستدام، وقائم على الابتكار. وغرفة تبوك بمجلسها الجديد هي "المنارة" اللي بتوجه السفن الاستثمارية لموانئنا الشمالية، تماشياً مع طموحات الرؤية اللي تهدف لجعل المملكة قوة استثمارية عالمية ومركزاً يربط القارات الثلاث.
مستقبل تبوك مشرق بإذن الله بهمة رجالنا ووعي شبابنا المبدعين. حنا نطمح لـ "تبوك عالمية" يشار لها بالبنان في كل محفل اقتصادي. المجلس الجديد بيبدأ مشواره وهو شايل أمانة كبيرة، والهدف مو بس تحقيق أرقام، بل "صناعة أثر" يلمسه كل بيت في المنطقة. إحنا فخورين بكل خطوة تخطوها وزارة التجارة لتمكين مناطقنا، ونؤمن إن "غرفة تبوك" بتكون هي الحصن اللي يحمي تجارنا ويفتح لهم أبواب المجد. الالتزام بجودة الخدمات هو عهدنا أمام الله ثم أمام القيادة، وبإذن الله بنشوف تبوك دايم في القمة، وبنشوف شعار "صنع في تبوك" يغطي كل أسواق العالم بفضل الله ثم عزيمة قادتنا ونباهة أعضاء مجلسنا الجدد.
في ختام ه الجولة الاقتصادية في رحاب تبوك الورد، نبي نؤكد إننا كشعب، ممتنين جداً لهالجهود الجبارة اللي يقودها معالي وزير التجارة وفريقه النشامى. الغرفة التجارية هي "بيت التاجر"، وتطويرها هو حماية لمستقبلنا وعيالنا. الله يحفظ لنا قادتنا، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان والرخاء، ويوفق الجميع لما فيه خير البلاد والعباد. والوعد قدام، والسعودية دايم في القمة بغرفها التجارية النشطة وتقنياتها الذكية وروحها الطموحة اللي ما تعرف المستحيل. شكراً لكل من ساهم، وشكراً لكل من يخدم هالوطن العظيم بصدق وإخلاص. ودمتم ودام وطنا شامخاً ومنبعاً للخير.
ختاماً، نأمل إننا غطينا ه الموضوع الاقتصادي الهام بلسان سعودي محب ومخلص، ونقلنا لكم الصورة الحقيقية للطموح اللي نعيشه في تبوك. تذكروا إن نجاح الغرفة هو نجاح لكل واحد فينا، وحنا في المملكة نعتز بقطاع الأعمال وبقيادتنا اللي تضع المواطن وتنميته أولاً. أشكركم على طيب المتابعة، والوعد دايم في أخبار ترفع الرأس وتخدم وطنا الغالي. دمتم في حفظ الله ورعايته، والسعودية دوم في القمة خضراء ومزدهرة ومنارة للتجارة العالمية بإذن الله.
المصدر الموثق: ربكا نيوز السعودية - rbkanews.com | جميع الحقوق محفوظة © 2026










اكتب تعليقك الآن: