جاري تجهيز القائمة...
شعار الموقع
هوية وموثوقية الموقع
مرحبا بكم في ربكا نيوز السعودية
QR Codeافتح الموقع بجوالك
إحصائيات الموقع
إجمالي المقالات المنشورة منذ إطلاق الموقع
معايير E-E-A-T
ربكا نيوز السعودية تلتزم بأعلى معايير الدقة والشفافية في إعداد المحتوى وفقا لسياسات محركات البحث ومعايير جوجل E-E-A-T الصارمة.
إخلاء مسؤولية
طبيا: المحتوى للتوعية ولا يغني عن الطبيب.
التغطية العالمية
ربكا نيوز السعودية تلتزم بتقديم محتوى دقيق موثوق يخدم إحتياجات الأسرة السعودية والعربية ويلتزم بأعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية.

جريمة الصاروخ الكهربائي: توثيق القتل بالصور واعترافات مروعة

crime
علا الدوسري
علا الدوسريكاتب المقال

التوقيت: 🇸🇦 بتوقيت مكة المكرمة

نشر: 23 نوفمبر 2025 - 09:32 م

تحديث: 23 نوفمبر 2025 - 09:32 م

قراءة: 5 دقائق

+حجم الخط-
0

جريمة الصاروخ الكهربائي: محاكمة طفل الإسماعيلية وتفاصيل مرعبة

في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مصر مؤخراً، قررت جهات التحقيق بمحافظة الإسماعيلية إحالة طفل يبلغ من العمر 13 عاماً إلى محكمة جنايات الأحداث، في القضية التي عرفت إعلامياً بـ"جريمة الصاروخ الكهربائي". ويواجه الطفل المتهم تهمة قتل زميله الطالب بوحشية وتقطيع جثمانه باستخدام منشار كهربائي (صاروخ)، في واقعة تتجاوز حدود العقل وتثير صدمة واسعة في المجتمع. وقد تم تحديد أولى جلسات المحاكمة في 25 نوفمبر الجاري، وسط ترقب كبير لمصير المتهم في هذه الجريمة التي كشفت التحقيقات عن تفاصيلها المروعة.

تحليل شخصي: نرى أن هذه الجريمة المروعة تفتح الباب على مصراعيه لمناقشة قضايا أعمق تتعلق بصحة الأطفال النفسية، وتأثير المحتوى العنيف الذي يتعرضون له، ودور الأسرة والمجتمع في الرقابة والتوجيه. إن ارتكاب طفل في هذا العمر لجريمة بهذه الوحشية ليس مجرد حادثة فردية، بل هو مؤشر خطر يتطلب دراسة اجتماعية ونفسية معمقة لفهم الأسباب الجذرية التي تدفع حدثاً إلى هذا المستوى من العنف، وكيفية حماية أطفالنا من الوصول إلى هذه النقطة المظلمة.[2]


مسرح جريمة الصاروخ الكهربائي في الإسماعيلية
جريمة الصاروخ الكهربائي بالإسماعيلية تهز الرأي العام وتنتظر كلمة القضاء

في هذا المقال، نستعرض الاعترافات الصادمة للمتهم، وتفاصيل الجريمة كما وردت في تحقيقات الطب الشرعي والنيابة العامة.

اعترافات المتهم: استدراج وقتل وتقطيع

خلال التحقيقات، أدلى الطفل المتهم باعترافات تفصيلية ومفاجئة حول كيفية ارتكابه للجريمة. أقر بوجود خلاف سابق بينه وبين صديقه المجني عليه، فقرر الانتقام منه.

قام المتهم باستدراج الضحية إلى منزله الكائن في منطقة المحطة الجديدة بالإسماعيلية، وهناك بدأ في تنفيذ مخططه الإجرامي. حيث اعتدى عليه بوحشية مستخدماً "شاكوش حديدي" وسكين كبير، موجهاً له ضربات قاتلة في منطقة الرقبة والرأس حتى فارق الحياة.[3]

وهذا يشبه للأسف بعض الجرائم التي نراها في الأفلام الوثائقية عن القتلة المتسلسلين، حيث تبدأ الجريمة بخلاف بسيط ثم تتصاعد إلى عنف دموي غير مبرر، مما يشير إلى وجود اضطراب نفسي عميق لدى الجاني.

لم يكتف المتهم بقتل صديقه، بل شرع في محاولة لإخفاء معالم الجريمة بطريقة مروعة. باستخدام منشار كهربائي (صاروخ)، قام بتقطيع الجثمان إلى 6 أجزاء، شملت الساقين واليدين والجزع.

مفاجأة صادمة وتوثيق الجريمة

فجرت التحقيقات مفاجأة أخرى أكثر رعباً، حيث تبين أن المتهم قام بتوثيق جريمته بالصور وأرسلها إلى شخص ما خارج البلاد. هذا التفصيل يضيف بعداً جديداً من الغرابة والاضطراب إلى شخصية المتهم، ويطرح تساؤلات حول دوافعه الحقيقية.

وفي اعتراف آخر أثار صدمة المحققين، أقر المتهم بأنه في اليوم التالي لارتكاب الجريمة، قام بأكل جزء من جثمان الضحية، مما أدى إلى إصابته بنوبة قيء شديدة أمام إخوته، وهو ما ساهم في كشف أمره. وقد تم احتجاز أشقائه كإجراء احترازي لحمايتهم من الصدمة وتأثير المشاهد المروعة.[1]

الحدث التفصيل
المتهم طفل يبلغ من العمر 13 عاماً
أداة الجريمة شاكوش، سكين، ومنشار كهربائي (صاروخ)
الجلسة الأولى 25 نوفمبر الجاري
المحكمة المختصة محكمة جنايات الأحداث

الطب الشرعي يؤكد الوحشية

جاء تقرير مصلحة الطب الشرعي ليؤكد على وحشية الجريمة، حيث أظهرت نتائج التشريح الحالة المروعة التي كان عليها الجثمان، وتطابقت مع اعترافات المتهم التفصيلية حول كيفية الاعتداء والتقطيع.

تحليل شخصي: نرى أن إحالة المتهم إلى محكمة جنايات الأحداث هو الإجراء القانوني الصحيح، ولكنه يضع القضاء أمام تحد كبير. فالمحكمة ستتعامل مع طفل متهم بجريمة للكبار، وسيكون على هيئة المحكمة الموازنة بين تطبيق القانون وبين فهم الأبعاد النفسية والاجتماعية التي دفعت بهذا الطفل إلى ارتكاب مثل هذا الفعل الشنيع.[4]

في الختام، تبقى "جريمة الصاروخ الكهربائي" وصمة في ذاكرة المجتمع، وتذكيراً مؤلماً بأن العنف لا يعرف عمراً. ومع اقتراب موعد المحاكمة، يأمل الجميع أن تحقق العدالة كلمتها، وأن تكون هذه القضية نقطة انطلاق لمواجهة أعمق لمشكلات العنف بين الأطفال والشباب.

المصادر



علا الدوسري
كاتب المقالعلا الدوسري
باحثة متخصصة في علوم الفلك وتأثيرات حركة الكواكب وتحليل سمات الأبراج | حاصلة على درجة البكالوريوس في علم النفس التحليلي، ولدي دراسات معمقة في الفلك القديم والحديث وهندسة الخرائط الفلكية والعلوم الإنسانية وعلاقتها بالظواهر الفلكية. خبيرة في تقديم قراءات فلكية موضوعية وتحليل السمات النفسية والسلوكية لمختلف الأبراج الفلكية، مع ربط مسارات حركة الكواكب بالظواهر اليومية بأسلوب مبسط يبتعد تماماً عن الغيبيات المطلقة (التي لا يعلمها إلا الله وحده) ويركز على التحليل النفسي الإرشادي والتوعوي الذي يساعد الأفراد على فهم ذواتهم وتطوير علاقاتهم، إلى جانب تقديم شروحات مبسطة حول التوافق الفلكي وعلم الأرقام وطاقة المكان. أعمل ككاتبة ومحررة مسؤولة عن ملف الفلك والأبراج اليومية والشهرية في بوابة ربكا نيوز السعودية، حيث أحرص على تقديم أدلة فلكية متكاملة بأسلوب مشوق ومحترف يدمج بين المعرفة السلوكية والتحليل الترفيهي المعرفي، لتلبية شغف واهتمامات عشاق الفلك والباحثين عن فهم طبائع البشر، وفق معايير التحرير الموثوقة والدقة الإعلامية والمنهجية العلمية التي ترتكز عليها منصة ربكا نيوز السعودية ومؤسسها أ.د. محمد الجندي.
مسار المعرفة لقسم: جاري الجلب...
0 / 0

إقرأ أيضا

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يعلق!

اكتب تعليقك الآن:

مساعد الرؤية الذكي

×
حجم خط المقال
تباين عالي
أبيض وأسود
عكس الألوان
خط مبسط
تباعد الأسطر
إبراز الروابط