جاري تجهيز القائمة...
شعار الموقع
هوية وموثوقية الموقع
مرحبا بكم في ربكا نيوز السعودية
QR Codeافتح الموقع بجوالك
إحصائيات الموقع
إجمالي المقالات المنشورة منذ إطلاق الموقع
معايير E-E-A-T
ربكا نيوز السعودية تلتزم بأعلى معايير الدقة والشفافية في إعداد المحتوى وفقا لسياسات محركات البحث ومعايير جوجل E-E-A-T الصارمة.
إخلاء مسؤولية
طبيا: المحتوى للتوعية ولا يغني عن الطبيب.
التغطية العالمية
ربكا نيوز السعودية تلتزم بتقديم محتوى دقيق موثوق يخدم إحتياجات الأسرة السعودية والعربية ويلتزم بأعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية.

دينا تدافع عن أكاديميتها للرقص: فن وتراث أم جدل؟

culture
نرمين عتيبي
نرمين عتيبيكاتب المقال

التوقيت: 🇸🇦 بتوقيت مكة المكرمة

نشر: 05 أكتوبر 2025 - 07:49 م

تحديث: 05 أكتوبر 2025 - 07:49 م

قراءة: 5 دقائق

+حجم الخط-
0

أكاديمية دينا للرقص "هزّت" مواقع التواصل الاجتماعي!

أحدث افتتاح الفنانة دينا لأول أكاديمية متخصصة في تعليم فنون الرقص بمصر ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، مما وضعها في مواجهة موجة من الانتقادات والجدل. وفي ردها على الهجوم، أوضحت دينا أن مشروعها يحمل أهدافا فنية واقتصادية وثقافية أعمق بكثير مما يظهر على السطح. من واقع متابعتي لمثل هذه المبادرات الفنية، يتضح أن أي محاولة لتقديم الفنون بشكل أكاديمي منظم غالبا ما تصطدم بأفكار نمطية، وهو ما تواجهه دينا حاليا، حيث تسعى لتغيير الصورة الذهنية عن فن الرقص.[1]

الراقصة دينا تفتتح أكاديمية لتعليم الرقص
دينا تؤكد أن أكاديميتها تهدف لتقديم الرقص بشكل أكاديمي منظم

في هذا المقال، نستعرض أبعاد الجدل المثار حول أكاديمية دينا للرقص، وننقل ردودها التفصيلية على الانتقادات، ونسلط الضوء على الأهداف المعلنة لهذا المشروع الفني الطموح.

دينا ترد على الانتقادات: "الأكاديمية للنساء فقط"

في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي، أوضحت دينا أن فكرة إنشاء مركز لتعليم الرقص ليست جديدة، مشيرة إلى وجود أكثر من 120 مركزا مشابها في مصر. وأكدت أن ما يميز أكاديميتها هو الطابع الأكاديمي المنظم الذي يضم متخصصين في مختلف أنواع الفنون.

تركزت أبرز الانتقادات حول حفل الافتتاح الذي شهد وجود رجال ونساء، وهو ما ردت عليه دينا بوضوح قائلة: "إحنا عملنا حفلة نحتفل ونرقص فيها، دا من حقنا، لكن الأكاديمية نفسها مخصصة للنساء فقط. لا يمكن أعمل مكان رقص شرقي مفتوح، أنا بخاف على نفسي، وكل الاعتراضات اللي جاتلي غير واقعية". بهذا التأكيد، حاولت دينا طمأنة المنتقدين بأن بيئة التعلم داخل الأكاديمية ستكون محافظة ومخصصة للسيدات.[2]

أهداف أبعد من الترفيه: دعم الاقتصاد وإحياء التراث

شددت دينا على أن مشروعها يتجاوز كونه مجرد مكان للترفيه، بل يحمل أبعادا اقتصادية وثقافية مهمة. وأوضحت أن الأكاديمية ستسهم في دعم الاقتصاد المصري من خلال جذب المهتمين بتعلم الرقص من جميع أنحاء العالم.

يمكن تلخيص الأهداف المتعددة للأكاديمية في الجدول التالي:

الهدف التوضيح
دعم الاقتصاد جذب الأجانب لتعلم الرقص في مصر، مما يعني إدخال عملة صعبة ودعم قطاعي السياحة والفنادق.
إحياء التراث الفني إعادة تقديم رقصات تراثية مندثرة مثل رقص الغوازي ورقصة السمسمية التي تدرس في الخارج ولا تجد اهتماما في مصر.
العلاج بالفن التعاون مع أطباء نفسيين لإرسال حالات اكتئاب للعلاج بالرقص، واستخدامه كوسيلة صحية لإنقاص الوزن.
التنوع الفني تقديم أنواع متعددة من الرقص مثل السالسا والباليه والبوليوود، وليس الرقص الشرقي فقط.

وأكدت دينا أن هدفها هو "استرجاع تراثنا الذي يضيع"، مشبهة إهمال هذه الفنون بإهمال فن الربابة الذي أصبح نادرا.[3]

مقارنة واستياء: "السعوديون لم يفعلوا ذلك"

عبرت دينا عن استيائها الشديد من حجم الهجوم الذي واجهته في بلدها، مصر، مقارنة بالاستقبال الذي حظيت به في دول أخرى، بما في ذلك المملكة العربية السعودية.

وقالت بمرارة: "أنا لسه كنت بمرّن في الرياض، والسعوديين ما عملوش معايا كده، لكن المصريين زعّلوني بانتقاداتهم". تعكس هذه المقارنة مدى حساسية الموضوع في الشارع المصري، وتسلط الضوء على التناقض بين الانفتاح الذي تشهده المنطقة والتحديات التي لا تزال تواجه بعض أشكال الفنون في مصر.

ورغم الجدل، تصر دينا على المضي قدما في مشروعها، مؤكدة أنه مرخص رسميا ويقدم خدمة فنية وثقافية وصحية هادفة، وليست مجرد مكان "للهلس" كما وصفه البعض. القضية تفتح نقاشا أوسع حول مستقبل الفنون الشعبية في مصر وكيفية الحفاظ عليها وتقديمها للأجيال الجديدة والعالم.[4]

في الختام، يبقى مشروع أكاديمية دينا للرقص محط أنظار الجميع، بين مؤيد يرى فيه خطوة مهمة لإحياء التراث الفني وتقديمه بشكل أكاديمي، ومعارض يرى فيه خروجا عن التقاليد. ردود دينا المفصلة توضح رؤيتها الشاملة للمشروع، والتي تتجاوز مجرد تعليم الرقص. إن إصرارها على إحياء التراث الفني المصري هو النقطة الأهم في دفاعها، ويبقى الحكم النهائي للجمهور وللزمن على مدى نجاح هذه التجربة في تحقيق أهدافها المعلنة.

المصادر

جودة المحتوى وموثوقيته - التزامنا الكامل بمعايير E-E-A-T

تنويه: معتمد من المحررين

تم إعداد هذا المحتوى بعناية وتدقيق شامل من قبل فريق التحرير لدينا بالاعتماد على مصادر موثوقة ومتحقق منها، مع الالتزام الكامل بمعايير جوجل E-E-A-T الصارمة، لضمان أعلى مستويات الدقة والموثوقية والحيادية.

نرمين عتيبي
كاتب المقالنرمين عتيبي
خبيرة وباحثة في شؤون المرأة والأسرة والتنمية البشرية | حاصلة على دراسات عليا في العلوم الاجتماعية والإرشاد الأسري، متخصصة في صياغة المحتوى الذي يدعم تمكين المرأة السعودية والعربية وتطوير ذاتها، الصحة النفسية، وأسرار الجمال والأناقة العصرية بما يشمل صيحات الموضة والأزياء، العناية بالبشرة، وفنون التجميل والمكياج كأدوات لتعزيز حضور المرأة وثقتها بنفسها. أعمل ككاتبة ومحررة مسؤولة عن ملف شؤون المرأة في بوابة ربكا نيوز السعودية، حيث أسعى لتقديم استشارات ونصائح اجتماعية وجمالية مدروسة، وأدلة إرشادية عملية تجمع بين الجانب المعرفي السلوكي والتطبيق العملي اليومي، وإدارة شؤون الأسرة المعاصرة وإرشاد الأمومة والطفولة. أهدف من خلال ذلك إلى تعزيز جودة الحياة الأسرية والتربوية والجمالية، وتلبية تطلعات المرأة السعودية والعربية المعاصرة تماشياً مع رؤية المملكة 2030، ووفق معايير الشفافية والدقة والدراسة المنهجية التي تعتمدها ربكا نيوز السعودية ومؤسسها أ.د. محمد الجندي.
مسار المعرفة لقسم: جاري الجلب...
0 / 0

إقرأ أيضا

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يعلق!

اكتب تعليقك الآن:

مساعد الرؤية الذكي

×
حجم خط المقال
تباين عالي
أبيض وأسود
عكس الألوان
خط مبسط
تباعد الأسطر
إبراز الروابط