تم النسخ!
ريهام أبو الحسن.. كيف أصبحت خريجة التجارة أصغر نائبة في تاريخ مصر؟
![]() |
| ريهام أبو الحسن تمثل جيلاً جديداً من الشباب تحت قبة البرلمان |
في خطوة تاريخية وغير مسبوقة، خطفت الشابة ريهام أبو الحسن، البالغة من العمر 25 عاماً، الأنظار بعد أن أصبحت أصغر نائبة في تاريخ البرلمان المصري. ويأتي هذا الإنجاز بعد فوزها الكاسح في انتخابات مجلس النواب عن دائرتها بمحافظة الدقهلية، محققة نسبة تصويت عالية بلغت نحو 60%، في ظاهرة سياسية تعكس تطلعات جيل جديد نحو المشاركة في صنع القرار.
ويرى الكاتب أن: فوز ريهام أبو الحسن ليس مجرد انتصار فردي، بل هو رسالة قوية بأن الشباب المصري لم يعد متفرجاً على المشهد السياسي. نجاحها يعود إلى قدرتها على التحدث بلغة جيلها، والتركيز على قضايا واقعية تلامس حياتهم اليومية، بعيداً عن الشعارات التقليدية. إنها تمثل "سياسة الواقع" التي قد تكون النموذج المطلوب لإعادة إشراك الشباب في الحياة العامة وبناء جسور الثقة مع المؤسسات التشريعية.
فمن هي هذه الشابة التي استطاعت أن تحجز مقعدها تحت قبة البرلمان في هذا العمر المبكر؟ وما هو برنامجها الذي أقنعت به الناخبين؟
من هي ريهام أبو الحسن؟
وُلدت ريهام أبو الحسن في 13 أغسطس 1999، وهي خريجة كلية التجارة بجامعة المنصورة. ورغم صغر سنها، إلا أنها تُعرف في مجتمعها المحلي بأنشطتها الاجتماعية والثقافية المتعددة، ومشاركتها الفعالة في المبادرات التي تستهدف خدمة أهالي دائرتها.[1]
هل تعلم؟ أن القانون المصري يحدد سن الترشح لمجلس النواب بـ 25 عاماً كحد أدنى. فوز ريهام في هذا العمر بالضبط يجعلها مثالاً حياً على استغلال هذه الفرصة القانونية بأقصى درجة ممكنة.
برنامج انتخابي يركز على الواقع:
- قضايا الشباب: ركزت حملتها على ضرورة توفير فرص عمل حقيقية ودعم المشاريع الصغيرة للشباب.
- تمكين المرأة: تبنت قضايا المرأة المعيلة ودعت إلى برامج دعم اقتصادية واجتماعية موجهة لهن.
- التنمية المحلية: أولت اهتماماً كبيراً لمشاكل البنية التحتية والخدمات في دائرتها، مثل تحسين الطرق والصرف الصحي.
وهذا يشبه: صعود وجوه سياسية شابة على الساحة العالمية، مثل رئيسة وزراء فنلندا السابقة سانا مارين، التي تولت منصبها في أوائل الثلاثينيات. هذه الظاهرة تؤكد أن الناخبين حول العالم أصبحوا أكثر ميلاً لاختيار قادة شباب قادرين على فهم تحديات العصر الرقمي.
أول تصريح.. وإشادة بالقيادة السياسية
في أولى تصريحاتها بعد إعلان فوزها، وجهت ريهام أبو الحسن الشكر لأهالي دائرتها على ثقتهم الغالية، وأشادت بالدور الذي تلعبه القيادة السياسية في دعم الشباب.[2] وقالت: "هذا الفوز هو انتصار لكل شاب وفتاة في مصر. وأتوجه بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على إيمانه الحقيقي بقدرات الشباب وفتح المجال أمامنا للمشاركة في بناء مستقبل بلدنا".[3]
نصيحة ذهبية: للشباب الطامحين في العمل السياسي، قصة ريهام تقدم درساً مهماً: ابدأ بالعمل في مجتمعك المحلي. المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والخدمية هي أفضل طريقة لبناء قاعدة شعبية حقيقية وفهم مشاكل الناس عن قرب، وهو ما يمهد الطريق نحو ثقة الناخبين.
تحذير هام: يواجه النواب الشباب تحدياً كبيراً في إثبات قدرتهم على تحويل الوعود الانتخابية إلى تشريعات وإجراءات ملموسة. الأنظار ستكون مسلطة على أداء ريهام أبو الحسن تحت قبة البرلمان، وسيكون عليها العمل بجد لتلبية تطلعات ناخبيها.
تذكر دائماً: التغيير يبدأ بخطوة. قد تكون خطوة ريهام أبو الحسن هي الشرارة التي تشجع الآلاف من الشباب على الانخراط في العمل السياسي والمشاركة بفاعلية في رسم مستقبل وطنهم.[4]
الخاتمة: أمل في مستقبل جديد
يمثل دخول ريهام أبو الحسن البرلمان المصري حدثاً مفصلياً يعكس تغيراً في التركيبة السياسية والاجتماعية في مصر. فوزها ليس مجرد رقم قياسي جديد، بل هو بصيص أمل وتعبير عن ثقة شعبية متزايدة في قدرة الجيل الجديد على قيادة التغيير وتقديم رؤى وحلول مبتكرة لتحديات الحاضر والمستقبل.
خلاصة القول: فازت الشابة ريهام أبو الحسن (25 عاماً) بمقعد في البرلمان المصري عن دائرتها بالدقهلية، لتصبح أصغر نائبة في تاريخ مصر. وقد ركزت حملتها على قضايا الشباب والمرأة والتنمية، وأشادت في أول تصريح لها بدعم الرئيس السيسي للشباب.
رسالة أخيرة: كل التوفيق للنائبة الشابة في مهمتها الجديدة. نأمل أن تكون صوتًا حقيقياً للشباب تحت قبة البرلمان، وأن تفتح الباب أمام المزيد من الكفاءات الشابة للمشاركة في الحياة السياسية.
المصادر
- - اليوم السابع
- - مصراوي
- - الوطن
- - Daily News Egypt


















