تم النسخ!
وزيرة خارجية أيرلندا من معبر رفح: نثمن عالياً الدور المحوري لمصر في إيصال المساعدات لغزة
![]() |
| وزيرة خارجية أيرلندا تتفقد آليات دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح |
في زيارة ميدانية هي الأولى من نوعها لمسؤول غربي رفيع المستوى منذ تصاعد الأزمة، قامت وزيرة الخارجية والدفاع الأيرلندية، هيلين ماكنتي، بزيارة تفقدية لمعبر رفح البري وعدد من المرافق اللوجستية والطبية في مدينة العريش. وخلال زيارتها، وجهت الوزيرة الأيرلندية إشادة قوية بالدور "المحوري" الذي تلعبه مصر في تنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة، مؤكدة أن بلادها تثمن عالياً هذه الجهود الجبارة.
ويرى الكاتب أن: زيارة الوزيرة الأيرلندية إلى رفح تحمل دلالات سياسية هامة تتجاوز مجرد تفقد المساعدات. أيرلندا، بتاريخها مع الصراع والسعي للاستقلال، تمتلك موقفاً متعاطفاً مع القضية الفلسطينية، وهذه الزيارة هي رسالة أوروبية واضحة بتقدير الدور المصري كفاعل أساسي لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بغزة، ودعم لموقف القاهرة الداعي إلى حل الدولتين ورفض التهجير القسري.
يستعرض هذا التقرير تفاصيل زيارة الوزيرة الأيرلندية وأبرز تصريحاتها التي تؤكد على أهمية الدور المصري في استقرار المنطقة.
جولة ميدانية في قلب العمليات الإنسانية
شملت جولة الوزيرة هيلين ماكنتي عدة محطات رئيسية للاطلاع على سير العمليات الإنسانية على أرض الواقع. وقد رافقها خلال الزيارة مسؤولون من الهلال الأحمر المصري ومحافظة شمال سيناء.[1]
هل تعلم؟ أن الهلال الأحمر المصري يلعب دور المنسق الرئيسي لاستلام وتجهيز وتوصيل المساعدات الدولية إلى قطاع غزة، حيث يقوم متطوعوه بجهود لوجستية ضخمة في مخازن العريش ومعبر رفح لضمان وصول المساعدات للمتضررين.
أبرز محطات الزيارة:
- معبر رفح البري: اطلعت الوزيرة على آليات استقبال وتفتيش وإدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
- مخازن الهلال الأحمر بالعريش: تفقدت المخازن اللوجستية التي يتم فيها تجميع وتصنيف المساعدات القادمة من مختلف دول العالم.
- مستشفى العريش العام: زارت الوزيرة المستشفى واستمعت إلى شرح حول الخدمات الطبية المقدمة للجرحى والمصابين الفلسطينيين الذين يتم إجلاؤهم من غزة.
وهذا يشبه: دور "غرفة العمليات المركزية" في أي أزمة كبرى. فمصر، من خلال معبر رفح ومرافق العريش، تحولت إلى مركز لوجستي وإنساني عالمي، تدير من خلاله تدفق المساعدات وتستقبل الحالات الحرجة، وتتحمل عبئاً هائلاً نيابة عن المجتمع الدولي.
تثمين الدور المصري ودعم حل الدولتين
عقب جولتها، أدلت الوزيرة الأيرلندية بتصريحات قوية أكدت فيها على تقدير بلادها العميق للجهود المصرية. وقالت: "نثمن الدور المحوري الذي تلعبه مصر لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، وجهودها الدؤوبة لإيصال المساعدات إلى غزة".[2]
نصيحة ذهبية: يمكن للمواطنين المساهمة في دعم الجهود الإنسانية عن طريق التبرع للمنظمات الموثوقة مثل الهلال الأحمر المصري أو بنك الطعام المصري، الذين يعملون مباشرة على الأرض في توصيل المساعدات للمتضررين في غزة.
كما جددت الوزيرة موقف أيرلندا الثابت من القضية الفلسطينية، مؤكدة على أن الحل المستدام الوحيد للصراع هو "حل الدولتين"، وهو الموقف الذي يتطابق مع الرؤية المصرية. وأشادت بالدور الدبلوماسي الذي تلعبه القاهرة في السعي نحو التهدئة وبحث آفاق الحل السياسي.
تحذير هام: على المجتمع الدولي ألا يكتفي بالإشادة بالجهود المصرية، بل يجب أن يتحرك بشكل فاعل للضغط من أجل فتح كافة المعابر مع غزة وزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير، حيث أن ما يدخل حالياً لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية للسكان.
تذكر دائماً: الدبلوماسية الميدانية، مثل هذه الزيارة، غالباً ما تكون أكثر تأثيراً من الاجتماعات المغلقة. رؤية الوضع على حقيقته تساهم في نقل صورة أكثر واقعية لصناع القرار في العواصم الأوروبية وتساعد في حشد الدعم السياسي والإنساني.
الخاتمة: شهادة دولية للدور المصري
تأتي زيارة وزيرة خارجية أيرلندا كشهادة دولية هامة على الدور الإنساني والسياسي الذي لا غنى عنه الذي تلعبه مصر في واحدة من أعقد الأزمات في العالم. وتعزز هذه الزيارة من الموقف المصري وتؤكد على أن القاهرة تظل هي مفتاح الاستقرار والفاعل الرئيسي في أي جهود تهدف إلى احتواء الصراع وتحقيق السلام في المنطقة.
خلاصة القول: قامت وزيرة خارجية أيرلندا بزيارة معبر رفح ومستشفى العريش، وأشادت بقوة بالدور المحوري لمصر في إدارة وتوصيل المساعدات لغزة، مؤكدة على دعم بلادها الكامل لجهود القاهرة الدبلوماسية ولحل الدولتين.
رسالة أخيرة: في خضم المعاناة الإنسانية، تبرز مواقف الدول التي تختار الوقوف إلى جانب الحق والعدل. زيارة الوزيرة الأيرلندية هي تذكير بأن هناك أصواتاً في المجتمع الدولي لا تزال تؤمن بالدبلوماسية وحقوق الإنسان، وأن دور مصر في هذا السياق يحظى بالتقدير والاحترام.


















