القائمة الرئيسية

الصفحات

سفاح الجيزة: القصة الكاملة لقذافي فراج صاحب الأقنعة المتعددة والجرائم المروعة

+حجم الخط-

ربكا نيوز | حوادث وقضايا

سفاح الجيزة: الوجه الخفي وراء قناع الطيبة والجرائم المدفونة

صورة تمثل ازدواجية شخصية سفاح الجيزة
قناع الطيبة الذي خدع به قذافي فراج ضحاياه والمجتمع لسنوات

في أعماق المجتمع المصري، حيث تتشابك العلاقات الإنسانية وتُبنى الثقة على سنوات من العشرة والجوار، تظهر أحيانًا قصص تفوق في بشاعتها وغرابتها أعقد سيناريوهات السينما. قصة قذافي فراج عبد العاطي، الرجل الذي عُرف لاحقًا بلقب "سفاح الجيزة"، هي واحدة من تلك القصص التي هزت الرأي العام بعنف، ليس فقط لدموية جرائمه، بل لقدرته الخارقة على ارتداء قناع البراءة والطيبة لسنوات، بينما كانت أسراره الدامية مدفونة على بعد أمتار قليلة ممن حوله، وأحيانًا تحت أقدامهم مباشرة.

لم يكن قذافي مجرد مجرم عابر، بل كان تجسيدًا حيًا لمفهوم "الذئب في ثوب حمل". رجل أعمال ناجح، زوج يبدو صالحًا، وصديق وفيّ... هكذا كان يراه الجميع. لكن خلف هذا القناع المصقول بعناية، كان يختبئ وحش كاسر، محتال محترف، وقاتل بدم بارد، لا يتورع عن إزهاق أرواح أقرب الناس إليه من أجل المال أو لإخفاء جريمة سابقة. قصته هي تذكير صارخ بأن الشر قد يسكن في أكثر الأماكن غير المتوقعة، وأن الحقيقة، مهما طال دفنها، لا بد أن تجد طريقها إلى النور.

ويرى الكاتب أن:
قضية سفاح الجيزة تتجاوز كونها مجرد سلسلة جرائم قتل بشعة، لتمثل دراسة حالة سيكولوجية واجتماعية عميقة. إن قدرة قذافي على إدارة حياة مزدوجة بهذا "الهدوء" الشيطاني لسنوات طويلة تطرح تساؤلات مقلقة حول هشاشة الثقة في علاقاتنا. يرى خبراء ربكا نيوز أن القضية ليست فقط عن وحشية القاتل، بل هي مرآة تعكس كيف يمكن للمظاهر أن تكون خادعة إلى حد مميت، وكيف أن الجشع قادر على محو كل معاني الصداقة والولاء.

هذا التحقيق الصحفي لا يسعى فقط لسرد الوقائع الدامية، بل يغوص في أعماق شخصية السفاح، محاولًا تفكيك الأقنعة التي ارتداها، وفهم الدوافع التي حركته، وتتبع خيوط الجرائم التي بدأت بالاحتيال المالي وانتهت بالدفن في جدران وأرضيات الشقق. إنها رحلة مظلمة في عقل واحد من أخطر المجرمين في تاريخ مصر الحديث.

بدأت كرة الثلج تتدحرج بجريمة لم تكن لتخطر على بال أحد، جريمة استهدفت الصديق الأقرب، رفيق الدرب وشريك العمل، المهندس رضا محمد. كانت هذه الجريمة هي حجر الأساس الذي بنى عليه قذافي مملكة أكاذيبه وجرائمه اللاحقة، حيث تحول من محتال إلى قاتل لإخفاء احتياله.

كان المهندس رضا، الذي يعمل في السعودية، يثق في صديقه قذافي ثقة عمياء، لدرجة أنه أوكل إليه إدارة جميع ممتلكاته وأمواله في مصر عبر توكيلات رسمية. استغل قذافي هذه الثقة المطلقة وباع كل ما يملكه صديقه، وعندما عاد رضا في عام 2015 لمواجهته، كان الحل في عقل السفاح بسيطًا وقاطعًا: القتل.

الجريمة الأولى: دفن الصداقة تحت البلاط

لم تكن نهاية المهندس رضا مجرد تصفية حسابات، بل كانت مسرحية شيطانية مكتملة الأركان. استدرج قذافي صديقه إلى شقة في منطقة بولاق الدكرور بحجة تصفية الحسابات بينهما، وهناك قدم له وجبة غداء مسمومة. بعد أن لفظ رضا أنفاسه الأخيرة، قام القاتل بحفر قبر له داخل إحدى غرف الشقة، ودفنه، ثم قام بتبليط الغرفة وكأن شيئًا لم يكن. [1]

الأكثر رعبًا هو أن قذافي أكمل حياته بشكل طبيعي، بل وقام بتأجير هذه الشقة لأحد الأشخاص الذي عاش فوق جثة مدفونة لسنوات دون أن يعلم. هذه القدرة على التعايش مع الجريمة بهذا القرب هي ما يميز السيكوباتيين، وهي السمة التي ستتكرر في جرائمه اللاحقة.

لم يكتفِ قذافي بقتل صديقه، بل بدأ في استخدام هاتفه لإرسال رسائل إلى أسرته لإيهامهم بأنه تم القبض عليه في مظاهرة سياسية وأنه مسجون، وذلك ليمنعهم من البحث عنه ويكسب المزيد من الوقت. كانت خدعة متقنة أخرت اكتشاف الجريمة لسنوات، وأعطت السفاح المساحة لمواصلة سلسلته الدموية.

هل تعلم؟
بعد قتل صديقه المهندس رضا، لم يهرب قذافي، بل انتحل شخصيته بالكامل. استخدم بطاقته الشخصية، وتزوج من سيدة أخرى باسم صديقه المقتول، وعاش لسنوات كـ "المهندس رضا"، مستفيدًا من السمعة الطيبة للضحية في إتمام عمليات نصب جديدة. هذه الجرأة في انتحال شخصية الضحية هي إحدى أغرب تفاصيل القضية.

بعد جريمة قتل صديقه، بدا أن شهية قذافي للدم قد فُتحت. تحول من مجرد محتال إلى قاتل متسلسل يرى في القتل أسهل وسيلة للتخلص من أي شخص يهدد أسراره أو مصالحه. وكانت ضحيته التالية هي زوجته، فاطمة، التي بدأت تشك في سلوكياته وأنشطته المالية الغامضة.

عندما واجهته فاطمة بمخاوفها وهددت بكشف أمره، لم يتردد قذافي في تكرار سيناريو صديقه. قام بقتلها ودفنها في نفس الشقة التي شهدت الجريمة الأولى، ولكن هذه المرة في غرفة أخرى. وبذلك، أصبحت الشقة مقبرة جماعية تضم أقرب شخصين إليه، بينما كان هو يعيش حياته متنقلاً بين هويات مزيفة.

لم تتوقف جرائم "سفاح الجيزة" عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل ضحايا أخريات، منهن نادين، شقيقة إحدى زوجاته، وعاملة في إحدى المحلات التي كان يملكها. كان الدافع دائمًا مزيجًا من الجشع المالي والرغبة في إسكات أي صوت قد يهدد بكشف حقيقته. [2]

حياة الهروب: 11 قناعًا لإخفاء وجه واحد

خلال 5 سنوات من الهروب، أتقن قذافي فن التخفي وانتحال الشخصية. لم يكن مجرد هارب من العدالة، بل كان يعيش حيوات متعددة بأسماء ومهن مختلفة. تنقل بين القاهرة والإسكندرية، مستخدمًا بطاقات هوية ضحاياه أو بطاقات مزورة ببراعة. تزوج عدة مرات بأسماء مختلفة، ومارس أنشطة تجارية متنوعة، من بيع الأجهزة الكهربائية إلى إدارة المكتبات.

هذه القدرة على التحول والتكيف مكنته من الإفلات من قبضة الأمن لفترة طويلة. كان يبني علاقات جديدة، ويكسب ثقة من حوله، ثم يختفي فجأة ليبدأ من جديد في مكان آخر بشخصية أخرى. كان شبحًا يتحرك بين الناس، يترك خلفه ضحايا ماليين، وفي بعض الحالات، جثثًا مدفونة.

تحذير هام:
قضية سفاح الجيزة هي جرس إنذار مدوٍ حول خطورة "التوكيلات الرسمية المفتوحة". منح شخص ما توكيلًا عامًا وشاملاً يشبه تسليمه شيكًا على بياض لحياتك وممتلكاتك. يجب دائمًا أن تكون التوكيلات محددة الغرض والمدة، وأن يتم إلغاؤها فور انتهاء الحاجة إليها. الثقة لا تغني أبدًا عن الإجراءات القانونية الاحترازية.

القناع مقابل الحقيقة: ازدواجية سفاح الجيزة

السلوك الظاهري (القناع) الحقيقة الإجرامية (الوجه الحقيقي)
يظهر بمظهر الرجل المتدين والملتزم. قاتل متسلسل ومحتال لا يردعه دين أو ضمير.
صديق وفيّ ومؤتمن على أموال وأسرار صديقه. خان الأمانة، سرق كل ممتلكات صديقه ثم قتله بدم بارد.
زوج وسيم ولبق، يقدم نفسه كشخص ناجح ومستقر. متعدد الزيجات بأسماء مزيفة، قتل إحدى زوجاته وأخفى جثتها.
رجل أعمال ذكي يدير مشاريع ومحلات تجارية. كل أعماله كانت واجهة لعمليات نصب واحتيال على نطاق واسع.

كانت نهايته، كما هي الحال مع معظم المجرمين، بسبب خطأ بسيط لم يكن في الحسبان. فبعد كل هذه الجرائم الكبرى، سقط قذافي في قبضة الشرطة في الإسكندرية عام 2020 ليس بسبب جرائم القتل، بل بسبب قيامه بسرقة محل مجوهرات يملكه والد إحدى زوجاته الأخيرات. [3]

عندما تم القبض عليه، كان لا يزال يستخدم هوية صديقه المقتول، المهندس رضا. لكن أسرة رضا، التي لم تفقد الأمل في العثور عليه، شاهدت صورة القاتل في وسائل الإعلام وتعرفت عليه فورًا على أنه "صديق ابنهم المختفي". هنا بدأت خيوط اللغز تتكشف بسرعة.

بمواجهته بالأدلة والشكوك، انهار قذافي فراج واعترف بكل شيء. أرشد الشرطة عن أماكن دفن ضحاياه، وبدأت عمليات استخراج الجثث التي صدمت المصريين. لقد تحولت الشقق التي عاش فيها الناس إلى مسارح جرائم ومقابر، في مشهد لم يسبق له مثيل.

وهذا يشبه:
بناء بيت من ورق اللعب. كل جريمة كانت ورقة جديدة يضيفها قذافي إلى هيكله الهش من الأكاذيب. بدا البناء متماسكًا لفترة، لكنه كان يعتمد على إخفاء الأساس المهترئ. كانت عملية السرقة الأخيرة هي نسمة الهواء التي لم يحتملها البناء، فانهار البيت بأكمله دفعة واحدة، كاشفًا عن كل الأسرار المدفونة تحته.

خضع "سفاح الجيزة" لمحاكمات متعددة عن كل جريمة ارتكبها على حدة، وفي كل مرة كانت الأدلة دامغة والاعترافات صريحة. في عام 2021، صدرت بحقه أربعة أحكام بالإعدام شنقًا، ليُسدل الستار قضائيًا على واحدة من أبشع سلاسل الجرائم في مصر. [4]

ورغم صدور الأحكام النهائية، استخدم قذافي حقه في الطعن، ولا تزال الإجراءات القانونية تأخذ مجراها، مما يعني أنه لا يزال على قيد الحياة في انتظار تنفيذ الحكم أو نتيجة الطعون. لكن هذا لا يغير من حقيقة إدانته وثبوت جرائمه التي أصبحت محفورة في ذاكرة المجتمع.

أثارت القضية اهتمامًا إعلاميًا وفنيًا واسعًا، حيث تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني ناجح حمل اسم "سفاح الجيزة"، حاول أن يغوص في الأبعاد النفسية والاجتماعية التي أدت إلى ولادة هذا الوحش الآدمي. أعاد المسلسل تسليط الضوء على تفاصيل القضية وأبقاها حية في أذهان الجمهور.

نصيحة ذهبية:
في عصرنا الرقمي، أصبح التحقق من هوية الأشخاص قبل الدخول في علاقات مالية أو شخصية عميقة أمرًا ضروريًا. لا تتردد في استخدام الأدوات المتاحة للبحث عن خلفية أي شخص جديد يدخل حياتك، خاصة في المعاملات الكبيرة. الاستعلام عن السجل التجاري، التأكد من صحة بطاقة الهوية، وسؤال معارف مشتركين، كلها خطوات بسيطة قد تحميك من الوقوع في فخ محتال محترف.

قائمة التحقق قبل أي شراكة مالية

# خطوة التحقق الأساسية الأهمية
1 اطلب نسخة واضحة من بطاقة الرقم القومي وتحقق من سريانها. ✅ أساسي لتحديد الهوية.
2 قم بصياغة جميع الاتفاقات في عقود قانونية موثقة لدى محامٍ. ✅ لحفظ الحقوق وتجنب النزاعات.
3 تجنب إصدار "توكيلات عامة" واستبدلها بتوكيلات خاصة محددة. 🚨 خطورة قصوى.
4 احتفظ بنسخ من جميع المستندات والمعاملات المالية في مكان آمن. ✅ ضروري كدليل عند الحاجة.

يقدم علماء النفس تفسيرات متعددة لشخصية قذافي، حيث يجمع بين سمات الشخصية السيكوباتية (انعدام التعاطف والندم)، والنرجسية (الشعور بالعظمة والأحقية)، والماكيافيلية (التلاعب واستغلال الآخرين ببرود). هذا "الثالوث المظلم" للشخصية هو ما سمح له بارتكاب جرائمه دون أي وازع من ضمير، والنظر إلى ضحاياه كمجرد أدوات أو عقبات يجب إزالتها.

إن سلوكه الهادئ أثناء المحاكمات، ومحاولاته المستمرة لتقديم نفسه كضحية، كلها تكتيكات تلاعبية تهدف إلى كسب التعاطف أو التشكيك في الأدلة. لكن بشاعة جرائمه وطريقة تنفيذها لم تترك مجالًا للشك في أنه كان مدركًا تمامًا لما يفعله ومخططًا له بعناية فائقة.

تذكر دائماً:
اختفاء شخص بالغ بشكل مفاجئ ليس أمرًا طبيعيًا يجب تجاهله. رسالة نصية أو مكالمة غامضة ليست دليلًا كافيًا على أن الشخص بخير. الإبلاغ الفوري عن حالات الاختفاء للجهات الأمنية يمكن أن يكون الخيط الأول لكشف جريمة ومنع وقوع ضحايا جدد. لا تتردد أبدًا في إبلاغ الشرطة عن أي شكوك لديك.

في النهاية، تبقى قصة سفاح الجيزة فصلاً أسود في سجل الجريمة المصرية، ودرسًا قاسيًا في علم النفس الإجرامي، وتذكيرًا دائمًا بأن الحذر واجب، وأن الثقة يجب ألا تكون عمياء أبدًا، حتى مع أقرب المقربين.

إن تفاصيل هذه القضية، من بشاعة القتل إلى برود الأعصاب في إخفاء الجثث، ومن انتحال الشخصيات إلى الخداع المتقن، ستبقى مادة للدراسة والتحليل لسنوات قادمة، ليس فقط لفهم عقلية المجرم، بل أيضًا لفهم نقاط الضعف في نسيجنا الاجتماعي التي قد تسمح لمثل هؤلاء الوحوش بالنمو والتكاثر في الظلام.

الزتونة:
قذافي فراج، رجل عادي المظهر، استخدم قناع الطيبة لخداع الجميع. بدأ بالنصب على أقرب أصدقائه، ثم قتله ودفنه في شقته لإخفاء جريمته. تبع ذلك سلسلة من جرائم القتل لزوجته وآخرين، بنفس الطريقة: القتل والدفن. عاش لسنوات منتحلاً شخصيات ضحاياه، وسقط في النهاية بسبب جريمة سرقة كشفت كل جرائمه السابقة.

خلاصة القول:
قضية سفاح الجيزة تكشف كيف يمكن للجشع أن يقود إلى سلسلة من الجرائم المروعة، وكيف يمكن للمجرمين التخفي وراء أقنعة اجتماعية مقبولة. سقوط قذافي فراج أثبت أن العدالة، حتى وإن تأخرت، فإنها حتمًا ستتحقق، وأن لا جريمة كاملة.

ويبقى السؤال الأهم: كم "قذافي" آخر يعيش بيننا، يرتدي قناع البراءة وينتظر اللحظة المناسبة للكشف عن وجهه الحقيقي؟ إن اليقظة والحذر وعدم منح الثقة الكاملة إلا بعد تمحيص، هي الدروس الأهم التي يجب أن نتعلمها من هذه القصة المأساوية.

رسالة أخيرة:
إلى كل من يضع ثقته في الآخرين، تذكروا قصة المهندس رضا. الصداقة الحقيقية لا تُبنى على التوكيلات المفتوحة، بل على الاحترام المتبادل وحفظ الحقوق. كن صديقًا وفيًا، ولكن كن أيضًا حريصًا على حقوقك وممتلكاتك، فالوقاية خير من ألف علاج، وأحيانًا.. خير من نهاية مأساوية.

المصادر

تم النسخ!

أسئلة متعلقة بالموضوع
أضف تعليقك هنا وشاركنا رأيك
أضف تقييم للمقال
0.0
تقييم
0 مقيم
التعليقات
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
د.محمد بدر الدين

رئيس التحرير | أسعى لتقديم محتوى مفيد وموثوق. هدفي دائمًا تقديم قيمة مضافة للمتابعين. [Male]

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

اكتب تعليقك هنا

0 زائر نشط الآن
صورة الخبر

أقسام فريق العمل

القادة المؤسسون

قدر يحيى قدر يحيى
د.محمد بدر الدين د.محمد بدر الدين

فريق الإعداد والتدقيق

اياد علىاياد على
مريم حسينمريم حسين
أحمد نبيلأحمد نبيل
سلمى شرفسلمى شرف

فريق التصميم والمحتوى

ساره محمدساره محمد
كريم ناجىكريم ناجى

فريق التحرير التنفيذي

كارما لطفىكارما لطفى
سما علىسما على
نرمين عطانرمين عطا
نهى كاملنهى كامل
رباب جابررباب جابر
علا جمالعلا جمال
داليا حازمداليا حازم
علا حسنعلا حسن

فريق الدعم والعلاقات العامة

خالد فهميخالد فهمي
ليليان مرادليليان مراد
أحمد سعيدأحمد سعيد
فاطمة علىفاطمة على

نافذتك على العالم برؤية عربية

تعرف على فريق العمل