تم النسخ!
اصطفاف فلكي نادر يحدد موعد غرة شعبان وبداية رمضان 2026
![]() |
| الحسابات الفلكية تشير إلى أن غرة رمضان ستكون يوم 19 فبراير 2026 |
كشفت الحسابات الفلكية الدقيقة عن ظاهرة سماوية هامة ستحدث يوم الأحد المقبل، الموافق 18 يناير، حيث سيشهد الفضاء اصطفافاً كاملاً واقتراناً بين ثلاثة أجرام سماوية هي القمر والشمس والأرض. هذا الحدث الفلكي لن يكون مجرد مشهد بديع في السماء، بل سيحمل دلالات هامة في تحديد بدايات الشهور الهجرية، حيث سيؤشر إلى نهاية شهر رجب وبداية شهر شعبان، ومن ثم يمهد الطريق لتحديد موعد غرة شهر رمضان المبارك لعام 2026.
ويرى الكاتب أن: الاعتماد على الحسابات الفلكية الدقيقة أصبح ضرورة علمية وعملية في العصر الحديث. فبينما تظل الرؤية الشرعية بالعين المجردة هي الأساس لتأكيد دخول الشهر، فإن الحسابات الفلكية توفر خريطة طريق مسبقة وموثوقة تتيح للدول والمؤسسات والأفراد الاستعداد بشكل أفضل للمناسبات الدينية الهامة مثل شهر رمضان، مما يجمع بين دقة العلم وروحانية التراث.
في هذا التقرير، نستعرض تفاصيل هذه الظاهرة الفلكية، وكيف ستؤثر على التقويم الهجري، والموعد المتوقع لبداية الشهر الفضيل.
اقتران الأحد ينهي شهر رجب
أوضح الخبراء الفلكيون أن ظاهرة الاقتران التي ستحدث يوم الأحد 18 يناير، ستكون مؤشراً فلكياً على نهاية شهر رجب. وفي هذه اللحظة، يكون القمر والشمس والأرض في خط مستقيم تقريباً، وهو ما يعرف فلكياً بـ "المحاق" أو ولادة الهلال الجديد.[1]
هل تعلم؟ أن لحظة الاقتران تحدث عندما يكون القمر بين الأرض والشمس، ويكون وجهه المضيء مواجهاً للشمس، بينما وجهه المظلم مواجهاً للأرض، لذا لا يمكن رؤيته من على سطح الأرض. تبدأ إمكانية رؤية الهلال الجديد بعد ابتعاد القمر عن الشمس بضع درجات.
بناءً على هذه الظاهرة، يتحدد ما يلي:
- نهاية رجب: سيكون يوم الإثنين 19 يناير هو المتمم لشهر رجب، وبذلك تكون عدة الشهر 30 يوماً كاملاً.
- غرة شعبان: بناءً على ذلك، تكون غرة شهر شعبان لعام 1447 هجرياً هي يوم الثلاثاء 20 يناير 2026.
وهذا يشبه: ضبط ساعة دقيقة. علم الفلك يوفر لنا "التوقيت الدقيق" لولادة الهلال، بينما تكون لجان الرؤية الشرعية بمثابة "العين" التي تتأكد من ظهور هذا الهلال في الأفق، ليتم الإعلان الرسمي عن بداية الشهر.
غرة رمضان 19 فبراير.. وصيام 13 ساعة
مع تحديد بداية شهر شعبان، يصبح من الممكن حساب الموعد الفلكي لبداية شهر رمضان المبارك. ووفقاً للحسابات، سيتم تحري هلال شهر رمضان يوم 18 فبراير المقبل.[2]
نصيحة ذهبية: استغلوا شهر شعبان في الاستعداد الروحي والجسدي لشهر رمضان. يمكن البدء بصيام بعض الأيام، مثل الإثنين والخميس أو الأيام البيض، لتهيئة الجسم على الصيام وتجديد النية.
المواعيد الفلكية لشهر رمضان:
- غرة رمضان: من المتوقع أن تكون غرة شهر رمضان فلكياً يوم الأربعاء 19 فبراير 2026.
- عدد ساعات الصيام: سيبلغ متوسط عدد ساعات الصيام في القاهرة حوالي 13 ساعة و10 دقائق تقريباً.
- الأجواء المناخية: سيأتي شهر رمضان هذا العام في أجواء شتوية معتدلة، مما يجعله أكثر يسراً على الصائمين مقارنة بالسنوات التي جاء فيها في فصل الصيف.
تحذير هام: يجب التنويه إلى أن هذه المواعيد هي وفقاً للحسابات الفلكية، ويبقى الإعلان الرسمي لبداية الشهور الهجرية من اختصاص دار الإفتاء المصرية بعد استطلاع الهلال من خلال لجانها الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية.
تذكر دائماً: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته". هذه هي القاعدة النبوية الشريفة التي تظل أساس تحديد بداية ونهاية شهر الصيام، حيث تجمع بين الحساب العلمي واليقين البصري.
الخاتمة: استعداداً للشهر الفضيل
مع اقترابنا من تحديد الموعد الفلكي لشهر رمضان، تبدأ الأجواء الروحانية في الانتشار، ويبدأ المسلمون في جميع أنحاء العالم بالاستعداد لاستقبال ضيف عزيز. وتوفر لنا الحسابات الفلكية فرصة مبكرة للتخطيط والتجهيز لهذا الشهر، سائلين الله أن يبلغنا إياه ونحن في أحسن حال. اللهم بلغنا رمضان.
خلاصة القول: سيشهد يوم الأحد 18 يناير ظاهرة اقتران فلكي تحدد نهاية شهر رجب بـ 30 يوماً، وبداية شهر شعبان يوم الثلاثاء 20 يناير. وبناءً عليه، من المتوقع فلكياً أن تكون غرة شهر رمضان المبارك يوم 19 فبراير 2026.
رسالة أخيرة: رمضان يقترب، وهو فرصة لتجديد الروح والتقرب إلى الله. فلنستعد له ليس فقط بالامتناع عن الطعام والشراب، بل بتصفية القلوب، والتسامح، والإكثار من الخير. كل عام وأنتم بخير.


















