خطوة جديدة نحو الجمهورية الجديدة: التصنيع المحلي يقود التنمية
بقلم قدر يحيى: رئيس مجلس الإدارة
![]() |
| الدولة تواصل جهودها لتوطين الصناعات الاستراتيجية وتقليل الفاتورة الاستيرادية |
في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، يستعد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لقص شريط افتتاح صرح صناعي جديد غداً الثلاثاء. الحدث المرتقب هو تدشين مصنع إنتاج "الطلمبات الغاطسة" التابع لشركة قها للصناعات الكيماوية بمحافظة القليوبية. هذا المصنع لا يمثل مجرد إضافة عددية للمصانع القائمة، بل هو ركيزة أساسية في خطة الدولة لتوفير احتياجات المشروعات القومية الزراعية والصناعية من الطلمبات والمعدات محلياً، بدلاً من استنزاف العملة الصعبة في استيرادها.
ويرى الكاتب أن: افتتاح هذا المصنع في "قها" تحديداً يعيد الاعتبار لهذه القلاع الصناعية القديمة ويضخ فيها دماءً جديدة. الطلمبات الغاطسة عنصر حيوي في مشاريع استصلاح الأراضي ومحطات المياه، وتصنيعها محلياً يعني امتلاك تكنولوجيا حيوية وأمن قومي مائي وزراعي.
في هذا التقرير، نسلط الضوء على أهمية هذا الافتتاح، ودور شركة قها في المنظومة الصناعية المصرية.
تفاصيل الافتتاح: حدث استثنائي في القليوبية
أكدت مصادر حكومية أن الافتتاح سيتم غداً الثلاثاء، بحضور لفيف من الوزراء والمسؤولين، وعلى رأسهم وزير الدولة للإنتاج الحربي، حيث تتبع شركة قها (مصنع 270 الحربي) لهذه الوزارة العريقة.
أهداف المصنع الجديد:
- تلبية الاحتياجات المحلية: توفير الطلمبات اللازمة لمشروعات "حياة كريمة" واستصلاح الأراضي.
- الجودة العالمية: التصنيع وفق أحدث المعايير القياسية لضمان الكفاءة والعمر الافتراضي الطويل.
- توفير العملة الصعبة: وقف استيراد هذا النوع من المعدات وتوفير بديل محلي منافس.
شركة قها: تاريخ عريق ومستقبل واعد
تعد شركة قها للصناعات الكيماوية واحدة من قلاع الإنتاج الحربي التي تساهم بقوة في الاقتصاد المدني. فبجانب دورها العسكري، تنتج الشركة مجموعة واسعة من المنتجات التي تخدم البنية التحتية والمواطن، مثل محطات معالجة المياه، البطاريات، والآن الطلمبات الغاطسة.
يمثل هذا التوسع في خطوط الإنتاج رؤية استراتيجية لتحويل المصانع الحربية إلى قاطرة للتنمية الصناعية الشاملة في مصر.[2]


















