إدانة الكويت لهجوم الرياض
crimeإدانة الكويت لهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض وموقف حازم لدعم المملكة
![]() |
| موقف كويتي راسخ يؤكد أن أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر |
تواصلت الردود العربية والدولية الرافضة للتصعيد الأخير بحزم، حيث جاءت إدانة الكويت لهجوم الحوثي السافر الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، لتعبر عن موقف كويتي راسخ وصارم تجاه استهداف المنشآت المدنية الحيوية[1].
وقد أسفر هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم عن وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين الأبرياء من مسافرين وعاملين بالمطار ينتمون لجنسيات متعددة، إضافة إلى تعليق مؤقت للعمليات التشغيلية في المطار، وهو ما وصفته وزارة الخارجية الكويتية بأنه انتهاك صارخ ومكتمل الأركان للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ويأتي هذا الموقف الدبلوماسي الرفيع تجسيداً عملياً لعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط دولة الكويت بالمملكة العربية السعودية، ووحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تستهدف النيل من أمن واستقرار المنطقة.
وتأتي هذه التطورات الخطيرة في سياق الممارسات العدائية الممنهجة التي تنفذها مليشيا الحوثي ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة.
وتعتبر المطارات المدنية، وعلى رأسها مطار الملك خالد الدولي، من المرافق الحيوية المكفولة بالحماية الكاملة بموجب الاتفاقيات الدولية والمواثيق الإنسانية التي تحظر بشكل قاطع توجيه الهجمات نحو المدنيين أو المرافق غير العسكرية، لما تشكله من خطورة مباشرة على أمن حركة الطيران المدني والملاحة الجوية الإقليمية والدولية.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيانها الرسمي أن أمن المملكة العربية السعودية يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون الخليجي ككل، في تأكيد جديد على وحدة المصير المشترك.
وشددت دولة الكويت على تضامنها المطلق مع المملكة ووقوفها التام إلى جانبها، ودعمها الكامل لجميع الإجراءات الأمنية والدفاعية التي تتخذها الرياض لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، يثير استهداف المنشآت الجوية مخاوف واسعة النطاق بشأن سلامة خطوط الطيران وسلاسل الإمداد العالمية، مما يتطلب وقفة جادة وحاسمة من المجتمع الدولي بأسره.
وفي هذا الإطار، دعت دولة الكويت المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والأخلاقية لاتخاذ موقف حازم يضع حداً نهائياً لهذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.
مطالبات كويتية بتحقيق المحاسبة الدولية وحماية الملاحة
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية على ضرورة توفير الحماية اللازمة للأعيان المدنية ومرافق الطيران المدني، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية من العقاب والمحاسبة الدولية الصارمة.
واختتمت الكويت بيانها الرسمي بتقديم خالص التعازي وصادق المواساة للقيادة السعودية، ولأسر الضحايا الأبرياء، ولحكومات وشعوب الدول التي ينتمي إليها المصابون والوفيات جراء هذا الحادث الأليم، معربة عن أمنياتها الصادقة بالشفاء العاجل لجميع الجرحى والمصابين.
إن هذا الموقف الكويتي الثابت يرسخ حقيقة أن البيت الخليجي يظل متماسكاً في وجه كافة التحديات والتهديدات العابرة للحدود، مؤكداً أن أمن المملكة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
جدول تفصيلي لموقف دولة الكويت من الاعتداء
| محور الموقف الكويتي | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الجهة المُدينة | وزارة الخارجية في دولة الكويت |
| طبيعة التضامن | تضامن مطلق ووقوف تام إلى جانب السعودية |
| الرسالة الدولية | دعوة مجلس الأمن لمحاسبة مرتكبي الهجوم |
خلاصة القول إن إدانة الكويت لهجوم مطار الملك خالد تؤكد من جديد أن وحدة الصف الخليجي هي الحصن الأمني المتين في وجه كل من يحاول العبث باستقرار المنطقة وأمن شعوبها.
المصدر الموثق: ربكا نيوز السعودية - rbkanews.com | جميع الحقوق محفوظة © 2026
مصادر موثوقة









اكتب تعليقك الآن: