جاري تجهيز القائمة...
شعار الموقع
هوية وموثوقية الموقع
مرحبا بكم في ربكا نيوز السعودية
QR Codeافتح الموقع بجوالك
إحصائيات الموقع
إجمالي المقالات المنشورة منذ إطلاق الموقع
معايير E-E-A-T
ربكا نيوز السعودية تلتزم بأعلى معايير الدقة والشفافية في إعداد المحتوى وفقا لسياسات محركات البحث ومعايير جوجل E-E-A-T الصارمة.
إخلاء مسؤولية
طبيا: المحتوى للتوعية ولا يغني عن الطبيب.
التغطية العالمية
ربكا نيوز السعودية تلتزم بتقديم محتوى دقيق موثوق يخدم إحتياجات الأسرة السعودية والعربية ويلتزم بأعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية.

عبدالرحمن الضويحي.. شيخ المخرجين

culture
أ.د.محمد الجندي
أ.د.محمد الجنديكاتب المقال

التوقيت: 🇸🇦 بتوقيت مكة المكرمة

نشر: 03 أغسطس 2026 - 04:00 م

تحديث: 03 أغسطس 2026 - 04:00 م

قراءة: 5 دقائق

+حجم الخط-
0

عبدالرحمن الضويحي.. شيخ المخرجين ورائد المسرح الكويتي

عبدالرحمن الضويحي شيخ المخرجين الكويتيين
عبدالرحمن الضويحي.. رمز من رموز الفن الكويتي وشيخ المخرجين

يا عشاق الفن والتراث، اليوم بناخذكم في رحلة عبر الزمن إلى الكويت في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وقت ما كانت الحركة المسرحية في بداياتها، وظهر نجوم صنعوا تاريخ الفن الخليجي. واحد من هالنجوم هو عبدالرحمن الضويحي، الرجل اللي جمع بين الإخراج والتمثيل والتأليف والشعر، وأطلق عليه لقب "شيخ المخرجين" الكويتيين.

الضويحي مو مجرد فنان عابر، هو مؤسس حقيقي، وجيل كامل من الفنانين الكويتيين تعلم على يديه. وأنا الدكتور محمد الجندي، أستاذ جامعي ومؤسس منصة ربكا نيوز، من خلال متابعتي للتراث الفني الخليجي، أرى إن الضويحي يستحق وقفة تأمل وتقدير، لأنه كان من القلائل اللي جمعوا بين الموهبة الفطرية والدراسة الأكاديمية والالتزام المهني، وهذا ما يخليه نموذجاً يحتذى به لكل فنان.

قصة الضويحي تبدأ من حي القبلة في الكويت، وتنتهي بتكريمه على منصات المسرح، لكن بين البداية والنهاية، هناك رحلة عطاء استمرت أكثر من أربعين عاماً، ترك خلالها بصمة لا تنسى في المسرح والدراما التلفزيونية والسينما والإذاعة، وحتى في الشعر الشعبي.

من وجهة نظر الكاتب:
يا إخواني، الضويحي نموذج للفنان المثقف والمخلص. كان يؤمن إن المسرح رسالة قبل ما يكون ترفيهاً، وهذا الشي يذكرنا بأهمية الفن الهادف في مجتمعاتنا. رحم الله الضويحي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم الجيل الجديد من الفنانين أن يسيروا على دربه.

النشأة والبدايات.. من فريج السند إلى خشبة المسرح

وُلِدَ عبدالرحمن بن سليمان بن ضويحي الضويحي في عام 1934 بحي القبلة في الكويت، وتحديداً في فريج السند. عاش معظم حياته في حي الصالحية بشارع فهد السالم، وهو حي معروف في الكويت القديمة. والده كان منتمياً لأسرة الضويحي، وهي أسرة هاجرت إلى الكويت في القرن التاسع عشر من بلدة جلاجل النجدية، وسكنت أحياء الجبلة والصالحية. وتصاهرت مع العديد من العائلات الكويتية المعروفة مثل الشايجي والبخيت والعيسى والمرجان وبورحمة والحوال والعيد.

تربى الضويحي مع إخوته الستة، لكنه عانى من اليتم مبكراً، حيث توفي والده وهو في السادسة من عمره. هالحدث الصعب كان له أثر كبير في شخصيته، وجعله يعتمد على نفسه من سن مبكرة. بدأ تعليمه في الكتاتيب عند المطوع "ملا محمد بن شرف" في منطقة القبلة، حيث تعلم القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المدرسة القبلية، وبعدها إلى المدرسة المباركية، وأخيراً أكمل دراسته في المدرسة الأحمدية.

لكن المدرسة كانت مجرد بداية، لأن موهبته الحقيقية بدأت تظهر من خلال الأنشطة المدرسية. كان الضويحي مشاركاً دائماً في الفعاليات المدرسية، وكان يتلو القرآن الكريم بصوته الجميل في طابور الصباح، ويقدم مقاطع تمثيلية قصيرة على المسرح المدرسي. هذا الشي لفت انتباه ناظر مدرسته، المربي عبدالملك الصالح، فاختاره للمشاركة في مسرحية تاريخية بعنوان "حرب البسوس" وهو في التاسعة من عمره، وكان المخرج هو الناظر نفسه.

من هنا بدأت رحلة الضويحي مع المسرح، وهنا ولد شغفه بالفن الذي لم يفارقه طوال حياته.

جدول: المحطات الأساسية في حياة الضويحي

السنة الحدث التفاصيل
1934 الميلاد ولد في حي القبلة، فريج السند، الكويت
1940 وفاة الوالد فقد والده وعمره 6 سنوات
1943 أول عمل مسرحي شارك في مسرحية "حرب البسوس" في المدرسة القبلية
1957 الانضمام للمسرح الشعبي بدأ مسيرته الاحترافية مع فرقة المسرح الشعبي
1962 بداية الكتابة والإخراج كتب وأخرج أولى مسرحياته "سكانه مرته"
1964 تأسيس المسرح العربي شارك في تأسيس فرقة المسرح العربي
1978 مسلسل الأقدار جسد شخصية "النوخذة بن عيدان"
1996 الوفاة توفي في 26 يوليو عن عمر 62 عاماً

هذا الجدول يلخص المحطات الأساسية في حياة الضويحي، من الميلاد إلى الوفاة، ويسلط الضوء على أهم إنجازاته في كل مرحلة.

الانطلاقة الاحترافية.. المسرح الشعبي والمسرح العربي

في عام 1957، وبعد عودته من لبنان، وجد الضويحي خطاباً من المخرج محمد النشمي يدعوه فيه للانضمام إلى "المسرح الشعبي". استجاب الضويحي للدعوة، والتحق بالفرقة في سبتمبر 1957، وكان وقتها يعمل في دائرة الصحة العامة أميناً للصندوق. انضم إلى زملائه الرواد مثل عبدالله خريبط وعبدالرزاق النفيسي وخالد النفيسي وحسين غلوم.

شارك الضويحي في مجموعة من الأعمال المسرحية الأولى، وكانت مرتجلة من تأليف وإخراج محمد النشمي، مثل: "قرعة وصلبوخ" و"ضاع الملف" و"ضاع الأمل" و"شرباكة". بعد سبع سنوات من العمل في المسرح الشعبي، وفي عام 1964، أقدم الضويحي على تأسيس فرقة جديدة مع مجموعة من زملائه، وهي "المسرح العربي"، مع خالد النفيسي وعبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وغانم الصالح وحسين يعقوب العلي وحسين الصالح وعبدالوهاب السلطان وجعفر المؤمن وعدنان حسين.

في المسرح العربي، ظهر الضويحي ممثلاً على خشبته في أربع مسرحيات جادة باللغة العربية الفصحى، من إخراج المسرحي المصري الكبير زكي طليمات. هذه المسرحيات كانت: "صقر قريش" من تأليف محمود تيمور، و"فاتها القطار" من تأليف توفيق الحكيم، و"مضحك الخليفة" من تأليف علي أحمد باكثير، و"آدم وحواء" من اقتباس فتوح النشاطي.

لكن الضويحي ما استمر طويلاً في المسرح العربي، لأنه استقال في عام التأسيس وعاد إلى المسرح الشعبي، لكنه هذه المرة عاد لينتشله من العمل الارتجالي إلى العمل المؤسسي المحترف.

تأليف وإخراج وتمثيل.. ثلاثي الإبداع

في العام نفسه الذي استقال فيه من المسرح العربي، قدم الضويحي أولى تجاربه الحقيقية في كتابة النص والإخراج من خلال مسرحية "سكانه مرته"، التي حققت نجاحاً كبيراً. تلا ذلك مجموعة من الأعمال الناجحة للمسرح الشعبي، حيث أخرج وألف ومثل في عدة مسرحيات، منها: "الجنون فنون" و"غلط يا ناس" في 1964، "كازينو أم عنبر" في 1966، "انتخبوني" و"حرامي آخر موديل" في 1967، و"روزنامة" في 1970.

كما قام بتأليف مسرحية "اصبر وتشوف" التي أخرجها المصري حمدي فريد في 1965، وتعد أول عمل مسرحي كويتي تدور أحداثه في إطار من الخيال والكوميديا. وأخرج أيضاً مسرحيات من تأليف غيره، مثل: "يمهل ولا يهمل" في 1966، و"كاوبوي في الدبدبة" في 1970، و"إبراهيم الثالث" في 1973، و"سخنّا الماي وطار الديك" في 1974، و"ورطة خريج" في 1976، و"العمارة رقم 20" في 1978.

الضويحي لم يقتصر على المسرح فقط، بل امتد نشاطه إلى الدراما التلفزيونية، فجسد شخصية شاعر الكويت الضرير فهد العسكر في ثلاثية "الرحلة والرحيل" التي أُنتجت سنة 1979. وشارك في مسلسل "الأقدار" سنة 1978 مع نخبة من نجوم الكويت، مثل عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وغانم الصالح وإبراهيم الصلال، وأدى ببراعة دور "النوخذة بن عيدان".

هل تعلم؟
أن مسلسل "الأقدار" يعتبر من أبرز الأعمال الدرامية الكويتية في التاريخ، وهو من تأليف أحمد الصالح وإخراج نورالدين الصميل. دور النوخذة بن عيدان كان من أهم أدوار الضويحي، وأثبت من خلاله قدرته على تجسيد الشخصية التراثية الكويتية بإتقان.

جدول: أبرز أعمال الضويحي المسرحية

اسم المسرحية السنة دور الضويحي
سكانه مرته 1964 تأليف وإخراج
غلط يا ناس 1964 تأليف وإخراج وتمثيل
الجنون فنون 1964 تأليف وتمثيل
كازينو أم عنبر 1966 تأليف وإخراج
انتخبوني 1967 تأليف وإخراج
حرامي آخر موديل 1967 تأليف وإخراج
روزنامة 1970 تأليف وإخراج
اصبر وتشوف 1965 تأليف

هذا الجدول يوضح أبرز الأعمال المسرحية التي شارك فيها الضويحي، سواء بالتأليف أو الإخراج أو التمثيل، ويبرز تنوع موهبته وإسهامه في الحركة المسرحية الكويتية.

السينما والإذاعة.. بصمة في كل مجال

الضويحي ما اكتفى بالمسرح، بل امتد إبداعه إلى السينما والإذاعة. في عام 1975، كتب قصة وسيناريو وحوار فيلم "الصمت" للمخرج هاشم محمد الشخص. هذا الفيلم يعتبر التجربة السينمائية الثانية للكويت بعد فيلم "بس يا بحر" للمخرج خالد الصديقي. الفيلم يحكي قصصاً من ماضي الكويت في مرحلة ما قبل اكتشاف النفط.

في الإذاعة، ساهم الضويحي مبكراً بكتابة وإخراج تمثيلية بعنوان "طبيب يداوي الناس وهو عليل"، وتم تقديمها على الهواء مباشرة. كما كتب أول تمثيلية محلية أنتجها تلفزيون الكويت في عام 1964، وكانت بعنوان "إذا فات الفوت ما ينفع الصوت"، وهي من بطولة سعد الفرج وعبدالوهاب السلطان وحسين الصالح الدوسري، وشاركت بها الكويت في مهرجان التلفزيون بمدينة الإسكندرية.

هذه الإسهامات المتعددة تثبت أن الضويحي كان فناناً شاملاً، لا يحبس نفسه في قالب واحد، بل يسعى دائماً للتجديد والانتشار في كل مجالات الفن.

الضويحيات.. شاعر الزهيريات

بالإضافة إلى إبداعه المسرحي والدرامي، كان الضويحي شاعراً مبدعاً في فن الزهيريات، وهو الشعر الشعبي القصير المعروف في الكويت. أولى محاولاته في هذا الفن كانت في عام 1962، حينما كان في القاهرة، حيث كتب زهيرية مطلعها "يا عاذلي ما أرى في صاحبك سلوى".

اشتهر الضويحي بالزهيريات حتى صار يُطلق على زهيرياته اسم "الضويحيات". الذين درسوا زهيرياته أجمعوا على أنها متنوعة المواضيع والأغراض، وأنه نجح في المزج بين الأصالة والتراث والمعاصرة، واستخدام خليط من المرادفات اللفظية القديمة والحديثة من الفصحى والعامية، مما أضفى على زهيرياته قوة وثراء.

يمكن النظر إلى زهيريات الضويحي على أنها نابعة من شاعر مرهف الإحساس وصادق التعبير، ومن إنسان مرح ساخر يستهدف تقويم مجتمعه وإصلاحه، وحضه على مكارم الأخلاق والتمسك بالقيم والمبادئ الأصيلة. من أشهر زهيرياته، التي نشرها في دواوين وفي جريدة "الأنباء" الكويتية منذ عام 1994، زهيرية بعنوان "أنصاف الحلول" قال فيها:

أنصـاف الحلول مو كل حال فيها أنصـاف
والاثـلاث يا ذا الربـع ما تستوي أنصـاف
وما يطير طير انّتف ما يطيـر إلا إن صـاف
هيهـات مـا يجتمع حاضـر معا ماضـي
مشعـاب في محزمك مـو خنجـرٍ ماضـي
وسـمي مـا يلتفـت لا صـوّتـوا ماضـي
ورقيّـه مـا تلتفـت لا صـوّتـوا إنصـاف.

وزهيرية أخرى بعنوان "يا ضاحي" قال فيها:

ضـاحي تشَـرّهت وما في الشره شي يبنـي
ضـاحي تعبـت بـربـاك وشـوف شيّبنـي
ضـاحي أنـا معك شـي يهـدم وشي يبنـي
خلنـا نتفـاهم يا ضـاحي خـل يقـوم البنـا
الـوقـت مـا ينلحـق يالله تـرى ولبنـا
جـدّك لاجلنـا يعـاف إحْليْبتـَه ولْبِنـَه
مـا قـال ولّيـن إلهـالـدنيـا إشّيّـيبـنـي.

خلاصة القول:
عبدالرحمن الضويحي كان أكثر من مجرد فنان، كان مدرسة في الإخلاص والإبداع والعطاء. جمع بين المسرح والدراما والسينما والشعر، وترك بصمة لا تنسى في كل مجال. رحم الله شيخ المخرجين، وأسكنه فسيح جناته، وألهم الجيل الجديد من الفنانين أن يسيروا على دربه.

اكتشاف المواهب.. الأب الروحي للفنانين

من الأمور التي تحسب للضويحي في تاريخ الفن الكويتي، أنه كان وراء اكتشاف عدد من المواهب الكويتية التي ذاع صيتها لاحقاً. من بين هؤلاء: مريم الغضبان، جاسم النبهان، طيبة الفرج، أحمد الصالح، إبراهيم الصلال، وعبدالعزيز النمش وعبدالعزيز المسعود.

الضويحي لم يكن مجرد مخرج يوجه الممثلين، بل كان مربياً فاضلاً يحتضن المواهب ويصقلها، ويمنحها الفرصة لتبرز. هذا الجانب الإنساني يضيف بعداً آخر لشخصيته، ويجعله قدوة حسنة لكل فنان.

التكريم.. اعتراف متأخر بعطاء كبير

تم تكريم الضويحي أكثر من مرة، فكرمته فرقة المسرح العربي في "يوم المسرح العربي"، وجرى تكريمه في مهرجان المسرح الخليجي بدولة قطر سنة 1990. ثم تكرر ذلك في 4 يونيو 1996 من قبل جمعية الفنانين الكويتيين، ولأنه كان وقتذاك مريضاً في مستشفى الصباح، فقد انتقل وزير الإعلام آنذاك الشيخ سعود الناصر الصباح برفقة رئيس جمعية الفنانين الكويتية عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج) إلى المستشفى لتكريمه هناك.

كما احتُفي بذكراه ضمن أنشطة مهرجان "صيفي ثقافي" السابع في مكتبة الكويت الوطنية عام 2012، وأقيمت له منارة ثقافية. لكن على الرغم من كل هذا، يعتقد البعض أن الضويحي لم ينل حقه من التكريم كما يجب.

رأي الدكتور محمد الجندي.. رمز يجب أن يبقى في الذاكرة

بعد هذا الاستعراض لحياة وإبداع عبدالرحمن الضويحي، أود أن أضع بين أيديكم خلاصة تحليلي لهذه الشخصية الفنية الفذة، من موقعي كأستاذ جامعي ومؤسس لمنصة ربكا نيوز الإعلامية.

أولاً: القدوة الفنية
الضويحي كان نموذجاً للفنان المثقف والمخلص، الذي آمن برسالة الفن قبل أي شيء آخر. كان يؤمن بأن المسرح وسيلة تثقيف وتوعية وتوجيه قبل أن يكون وسيلة ترفيه. هذه الرسالة النبيلة يجب أن تظل حاضرة في وجدان كل فنان عربي، خصوصاً في زمن طغت فيه الماديات على القيم الفنية.

ثانياً: التنوع والإبداع
ما يميز الضويحي عن غيره من الفنانين هو تنوع مواهبه وإبداعه في عدة مجالات: المسرح، الدراما التلفزيونية، السينما، الإذاعة، والشعر. هذا التنوع يثبت أن الإبداع الحقيقي لا يحده مجال واحد، بل يتجاوز الحدود ليصنع تأثيراً أوسع.

ثالثاً: الأثر الإنساني
اكتشاف الضويحي للمواهب ورعايته للفنانين الشباب هو جانب إنساني رائع، يضيف بعداً أخلاقياً لمسيرته الفنية. هذا النوع من العطاء هو ما يخلد ذكرى الفنان في قلوب الناس، وليس فقط أعماله الفنية.

رابعاً: الدعوة لتكريم الرواد
أدعو المؤسسات الثقافية والفنية في الخليج العربي إلى إيلاء المزيد من الاهتمام برواد الحركة المسرحية والفنية، وتكريمهم تكريماً يليق بعطائهم، وتوثيق سيرهم الذاتية للأجيال القادمة.

كلمة أخيرة
عبدالرحمن الضويحي لم يكن مجرد فنان عابر، بل كان مدرسة فنية وإنسانية، ترك بصمة لا تنسى في تاريخ الفن الكويتي والخليجي. رحم الله شيخ المخرجين، وأسكنه فسيح جناته، وألهم الجيل الجديد من الفنانين أن يسيروا على دربه.

أ.د.محمد الجندي
كاتب المقالأ.د.محمد الجندي
أستاذ جامعي | خبير دولي في هندسة البرمجيات الذكية وعلوم الصحة والرياضة - بروفيسور بكلية علوم الرياضة - جامعة دمياط، توليت مناصب وكيل الكلية ورئيس قسم المناهج والبرمجيات الذكية، أشرفت على أكثر من 142 رسالة ماجستير ودكتوراه بجامعات دولية في تكنولوجيا المناهج والبرمجيات الذكية وعلوم الصحة والرياضة، مراجع معتمد بالهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد. مؤسس ربكا نيوز السعودية البوابة الإعلامية الشاملة المستقلة لتلبية تطلعات الأسرة السعودية والعربية في مختلف المجالات وفق رؤية المملكة 2030، وأوظف خلفياتي الأكاديمية والبحثية في شق علوم الصحة والتغذية والطب الرياضي لتقديم محتوى طبي وصحي موثوق، معتمداً على دراساتي وأحدث البحوث والمراجع العالمية. مصمم ومطور قالب SEOTurbo Pro ومؤسس أكاديمية سيوتربو الجندي للبرمجيات الذكية. أكرس خبرتي الأكاديمية والبحثية في علوم المناهج والبرمجيات لتمكين المطورين والمدونين السعوديين والعرب بأدوات رقمية تتوافق مع معايير الجودة والموثوقية E-E-A-T. بصفتي مهندس بنية السيو التقني، حولت منصة بلوجر إلى بيئة رقمية فائقة السرعة تضاهي الأنظمة العالمية، بمعايير الويب الدولية W3C وأداء مثالي 100/100 في اختبارات Google Lighthouse. رؤيتي ورسالتي: دمج الدقة البرمجية والمعلوماتية بقوة الخوارزميات الذكية، لضمان تصدر نتائج البحث العالمية وتحقيق السيادة المعرفية للمحتوى العربي.
مسار المعرفة لقسم: جاري الجلب...
0 / 0

إقرأ أيضا

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يعلق!

اكتب تعليقك الآن:

مساعد الرؤية الذكي

×
حجم خط المقال
تباين عالي
أبيض وأسود
عكس الألوان
خط مبسط
تباعد الأسطر
إبراز الروابط