ربكا نيوز عاجل | حوادث وقضايا
بقلم: سما على | محررة صحفية وكاتبة
عاجل | اعترافات المتهم بهتك عرض طفلة بولاق: "خلافات جيرة من 10 سنين وكنت بصالحها"
![]() |
| المتهم أمام جهات التحقيق في قضية هتك عرض طفلة ببولاق الدكرور |
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل صادمة في قضية اتهام صاحب سوبر ماركت بمنطقة بولاق الدكرور بهتك عرض طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها. المتهم، الذي حاول في البداية إنكار جريمته، عاد واعترف بارتكاب الواقعة، مقدمًا تبريرًا غريبًا ربط فيه فعلته المشينة بخلافات جيرة قديمة مع أسرة الطفلة.
وتواجه جهات التحقيق المتهم بتهمة هتك عرض الطفلة الصغيرة عن طريق تحسس مناطق عفتها أكثر من مرة، مستغلاً حداثة سنها ووجودها بمفردها داخل المحل أثناء شرائها لبعض المستلزمات. أمر الإحالة للمحاكمة تضمن أيضًا تهمة تعريض الطفلة للخطر.
في بداية التحقيقات، نفى المتهم ارتكاب الجريمة بشكل قاطع. ولكن بمواجهته بأدلة وقرائن، انهار واعترف، زاعمًا أن هناك خلافات جيرة بينه وبين أهل الطفلة تعود لأكثر من 10 سنوات.
تحليل رصد "ربكا نيوز":
إن محاولة المتهم ربط جريمته الجنسية بخلافات جيرة قديمة هو تكتيك دفاعي شائع لدى مرتكبي مثل هذه الجرائم، يهدف إلى إيجاد أي مبرر "اجتماعي" لتصرفه الشاذ، وإبعاد الشبهة عن دوافعه الحقيقية. هذا التبرير لا يقلل من بشاعة الجرم، بل يضيف إليه محاولة التلاعب والتضليل، ويؤكد على ضرورة عدم الالتفات لمثل هذه الادعاءات والتركيز على حماية الأطفال.
رواية المتهم وتبريره للجريمة
وفي محاولة لتبرير فعلته، ادعى المتهم أن الحادثة وقعت قبل شهر تقريبًا. ووفقًا لروايته، كانت الطفلة تشتري بضاعة من المحل وسقطت من يدها، فقام بتعنيفها لفظيًا ("شخط فيها"). وبعد ذلك، شعر بالندم وأراد مصالحتها، فقام بما قام به من أفعال مشينة تحت ذريعة "المصالحة".
- الادعاء الأول: وجود خلافات جيرة قديمة.
- الادعاء الثاني: الحادثة بدأت بتعنيف لفظي للطفلة.
- التبرير: الأفعال المشينة كانت محاولة "لمصالحة" الطفلة.
تستمر جهات التحقيق في استكمال إجراءاتها تمهيدًا لتحديد جلسة محاكمة المتهم.


















