ربكا نيوز عاجل | حوادث وقضايا
بقلم: سما على | محررة صحفية وكاتبة
عاجل | عدالة ناجزة.. الجنايات تحيل أوراق قاتلة "صغيرة البدرشين" للمفتي من الجلسة الأولى

قاعة محكمة جنايات الجيزة التي شهدت القرار الحاسم
في حكم سريع ورادع يبرد نار قلوب أهالي البدرشين، أسدلت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار أحمد عزيز الفقي، الستار على الفصل الأول من محاكمة بائعة المنظفات "أسماء.ع"، المتهمة بقتل الطفلة البريئة لوجي والمعروفة إعلاميًا بـ "صغيرة البدرشين". فمنذ الجلسة الأولى، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمة إلى فضيلة مفتي الجمهورية، تمهيدًا للحكم بإعدامها.
وقد حددت المحكمة جلسة 26 أبريل المقبل للنطق بالحكم النهائي، بعد ورود الرأي الشرعي للمفتي، في القضية التي وصفتها النيابة العامة في مرافعتها بأنها "مأساة هزت الضمير الإنساني".
واستندت المحكمة في قرارها السريع إلى الأدلة الدامغة التي قدمتها النيابة، والتي لم تترك مجالًا للشك في ارتكاب المتهمة للجريمة مع سبق الإصرار والترصد، مدفوعة بجشعها ورغبتها في سرقة القرط الذهبي للطفلة.
تحليل رصد "ربكا نيوز":
تُعد سرعة الفصل في هذه القضية رسالة قضائية بالغة الأهمية. فالعدالة البطيئة هي نوع من الظلم، وفي الجرائم التي تهز الرأي العام وتتعلق بحياة الأطفال، فإن تحقيق "العدالة الناجزة" يكون له أثر رادع في المجتمع، ويطمئن المواطنين على أن يد القضاء قوية وسريعة في مواجهة الجرائم البشعة، ويعزز الثقة في المنظومة القضائية بأكملها.
أدلة دامغة وسيناريو شيطاني
كشفت التحقيقات أن المتهمة استغلت علاقة الجيرة وبراءة الطفلة، ونصبت لها "كمينًا شيطانيًا" لاستدراجها إلى منزلها. وقد لعبت كاميرات المراقبة دورًا حاسمًا في القضية، حيث أظهرت بوضوح دخول الطفلة "لوجي" إلى منزل المتهمة، وعدم خروجها منه مرة أخرى.
- دليل الإدانة الأول: كاميرات المراقبة التي وثقت استدراج الطفلة.
- دليل الإدانة الثاني: اعترافات المتهمة التفصيلية بارتكاب الجريمة.
- دليل الإدانة الثالث: تقرير الصفة التشريحية الذي أثبت الوفاة بـ "إسفكسيا الغرق".
- دليل الإدانة الرابع: مشاهدة المتهمة وهي تنقل جثة الطفلة في جوال لإلقائها من شرفة منزلها.
من المقرر النطق بالحكم النهائي في جلسة 26 أبريل بعد ورود رأي المفتي.

















