القائمة الرئيسية

الصفحات

"هحبسكم كلكم".. شقيق ياسمين عبد العزيز يتوعد مروجي الصور المفبركة بحرب قضائية

+حجم الخط-

تم النسخ!

ربكا نيوز | ثقافة وفن

"هتتجاب أنت واللي وراك".. وائل عبد العزيز يفتح النار دفاعاً عن شقيقته ياسمين

وائل عبد العزيز يدافع عن شقيقته ياسمين عبد العزيز
وائل عبد العزيز يتوعد بملاحقة المتورطين في حملة التشويه ضد شقيقته

في رد فعل ناري وحاسم، خرج الفنان وائل عبد العزيز، شقيق النجمة ياسمين عبد العزيز، عن صمته ليوجه رسالة تهديد مباشرة لكل من يقف خلف حملات التشويه الممنهجة التي طالت شقيقته مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي. مستخدماً لهجة غاضبة لا تقبل الشك، توعد عبد العزيز بملاحقة مروجي الصور المفبركة قضائياً، مؤكداً أنه لن يتهاون في الدفاع عن شقيقته[1].

ويرى الكاتب أن:
توقيت هذه الحملة ليس بريئاً على الإطلاق. فظهور هذه الصور المفبركة بالتزامن مع إعلان ياسمين عبد العزيز عن مسلسلها الجديد يثير الشكوك حول وجود محاولة متعمدة لضرب نجاحها المرتقب. رد فعل وائل عبد العزيز، رغم حدته، يعكس حالة من الإحباط والغضب المبرر تجاه "الحروب الإلكترونية" التي أصبحت جزءاً مظلماً من عالم الشهرة، وهو ما يرصده ربكا نيوز كظاهرة متكررة تستهدف النجوم في أوقات نجاحهم.

جاء تعليق وائل عبد العزيز عبر حسابه الرسمي، حيث كتب منشوراً حاداً قال فيه: "هتتجاب أنت واللي وراك واللي مشغلينك وهحبسكم كلكم"، مضيفاً عبارة كشفت عن ترقبه الطويل لمثل هذه اللحظة: "أنا مستني اللقطة دي بقالي 5 سنين"[2]. هذا التصريح يكشف عن أن العائلة كانت على دراية بوجود جهات تسعى للنيل من سمعة ياسمين وكانت تنتظر الخطأ القانوني الفادح لملاحقتهم.

  • وائل عبد العزيز يهدد مروجي الشائعات.
  • يؤكد أن الحملة ممنهجة وليست عشوائية.
  • يشير إلى أنه ينتظر هذه المواجهة منذ 5 سنوات.
  • يهدد باللجوء إلى وزارة الداخلية ومباحث الإنترنت.

هل تعلم؟
أن القانون المصري لمكافحة جرائم تقنية المعلومات (المعروف بقانون الجرائم الإلكترونية) يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه، كل من اعتدى على أي من المبادئ أو القيم الأسرية في المجتمع المصري، أو انتهك حرمة الحياة الخاصة، وهو ما ينطبق تماماً على حالات فبركة الصور والتشهير.

ولم يكتفِ وائل بالتهديد العام، بل ألمح إلى أنه سيلجأ إلى الإجراءات الرسمية، مشيراً إلى وزارة الداخلية، مما يؤكد جديته في تحويل هذه التهديدات إلى واقع قانوني ملموس. يأتي هذا الموقف الحازم في وقت أعربت فيه الفنانة ياسمين عبد العزيز نفسها عن استيائها الشديد من هذه الحملات، التي تهدف بوضوح إلى التأثير سلباً على مسيرتها الفنية وحياتها الشخصية.

  1. انتشار صور مفبركة ومسيئة لياسمين عبد العزيز.
  2. تزامن الحملة مع إعلانها عن عمل فني جديد.
  3. استياء وغضب من جانب ياسمين وشقيقها.
  4. وائل عبد العزيز يقرر اللجوء للقضاء.
  5. تهديد صريح بإشراك مباحث الإنترنت.

تحذير هام:
لكل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، تذكر أن مجرد "إعادة نشر" أو "مشاركة" محتوى مسيء ومفبرك يجعلك شريكاً في الجريمة ويعرضك للمساءلة القانونية تماماً مثل الشخص الذي أنشأ المحتوى الأصلي. لا تكن أداة في حملات التشهير الإلكتروني.

تُظهر هذه الواقعة مدى خطورة وسهولة استخدام التكنولوجيا في حروب الشائعات والتشهير، وكيف يمكن أن تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية والمهنية. موقف عائلة عبد العزيز يمثل رسالة قوية بأن زمن الصمت على هذه الانتهاكات قد ولى، وأن المواجهة القانونية هي السبيل الوحيد لردع المتربصين.

مقارنة: حرية التعبير مقابل جريمة التشهير

المعيار حرية التعبير (مشروعة) التشهير الإلكتروني (جريمة)
الهدف نقد بناء، إبداء رأي في عمل فني، مشاركة معلومة عامة. الإساءة للسمعة، انتهاك الخصوصية، نشر أخبار كاذبة.
الأداة كلمات، آراء شخصية، تحليل موضوعي. صور مفبركة، شتائم، تهديدات، معلومات خاصة.
العاقبة حوار مجتمعي، نقاش صحي. مساءلة قانونية، حبس، غرامة.

وهذا يشبه:
إلقاء حجر في بئر. الشخص الذي يلقي الحجر (منشئ المحتوى المسيء) هو المجرم الأصلي، لكن كل من يساعد على انتشار التموجات في الماء (عبر المشاركة والإعجاب) يساهم في وصول الضرر لأبعد مدى. القانون الآن لا يحاسب فقط من ألقى الحجر، بل كل من ساعد على اتساع دائرة الأذى.

ينتظر الجمهور الآن ما ستسفر عنه الأيام القادمة، وهل ستتحول تهديدات وائل عبد العزيز إلى بلاغات رسمية تضع حداً لهذه الظاهرة المقلقة التي باتت تهدد استقرار وسمعة الكثير من الشخصيات العامة في مصر والعالم العربي.

  • الجمهور يترقب الخطوات القادمة.
  • هل سيتم تقديم بلاغات رسمية؟
  • القضية تسلط الضوء على خطر التشهير الإلكتروني.
  • دعوات لسن قوانين أكثر صرامة.

نصيحة ذهبية:
إذا تعرضت لأي شكل من أشكال الابتزاز أو التشهير الإلكتروني، لا تخف ولا تتردد. توجه فوراً إلى أقرب قسم شرطة لتقديم بلاغ، أو تواصل مع مباحث الإنترنت. القانون في صفك، والصمت هو ما يمنح المبتزين والمشهرين قوتهم.

في النهاية، المعركة ضد التشهير الإلكتروني هي معركة وعي وقانون. الوعي بخطورة مشاركة المحتوى الضار، والقانون الذي يردع كل من تسول له نفسه انتهاك خصوصيات الآخرين.

قائمة التحقق: كيف تحمي نفسك من التشهير الإلكتروني؟

# خطوة الحماية الحالة
1 ضبط إعدادات الخصوصية على حساباتك (خاص/أصدقاء فقط). ✅ ضروري.
2 لا تشارك معلومات شخصية حساسة (عنوان، هاتف) علناً. ✅ أساسي.
3 فكر مرتين قبل نشر أي صورة أو فيديو. ✅ وقاية.
4 قم بتوثيق (أخذ لقطة شاشة) لأي محتوى مسيء كدليل. ✅ حاسم قانونياً.

تذكر دائماً:
السمعة التي تبنيها في سنوات يمكن أن يحاول شخص مجهول هدمها في دقائق خلف شاشة. لا تمنحه هذه القوة. قوتك الحقيقية تكمن في تجاهل الكراهية، والثقة في القانون، والاستمرار في نجاحك الذي يزعجهم.

إن قضية ياسمين عبد العزيز قد تكون الشرارة التي تزيد من الوعي المجتمعي وتدفع نحو تطبيق أكثر صرامة للقوانين التي تحمي الفضاء الإلكتروني من العبث والجرائم.

  1. قضية رأي عام.
  2. زيادة الوعي المجتمعي.
  3. تطبيق صارم للقانون.
  4. حماية الفضاء الإلكتروني.

الزتونة:
شوية ناس فاضية فبركوا صور لياسمين عبد العزيز عشان يضايقوها. أخوها وائل شاف الصور ودمه اتحرق، طلع قالهم بالحرف: "هجيبكم كلكم وهحبسكم". الموضوع كبر وشكله هيوصل للداخلية والقضاء. الخلاصة: اللعب مع آل عبد العزيز له تمن غالي.

في انتظار ما هو قادم، يبقى الدعم الجماهيري للفنانة ياسمين عبد العزيز هو خط الدفاع الشعبي الأهم ضد هذه الهجمات غير الأخلاقية.

خلاصة القول:
رداً على حملة تشويه استهدفت الفنانة ياسمين عبد العزيز بصور مفبركة، هدد شقيقها وائل عبد العزيز بملاحقة المتورطين قضائياً. وأكد أن هذه الحملة تأتي بالتزامن مع إعلانها عن عمل جديد، مشيراً إلى أنه لن يتهاون في الدفاع عنها وسيلجأ إلى كافة الإجراءات القانونية الممكنة.

إن احترام الحياة الخاصة للأفراد، وخصوصاً الشخصيات العامة، هو أساس أي مجتمع متحضر، ومكافحة الجرائم الإلكترونية هي مسؤولية مشتركة بين الجميع.

  • احترام الخصوصية.
  • مكافحة الجرائم الإلكترونية.
  • مسؤولية مشتركة.
  • مجتمع متحضر.

رسالة أخيرة:
إلى كل من يختبئ خلف شاشة لينشر الكراهية والزيف: تذكر أن بصمتك الرقمية لا تُمحى، وأن يد العدالة أصبحت أطول من أي وقت مضى بفضل تكنولوجيا تعقب الجرائم الإلكترونية. قبل أن تضغط "نشر"، اسأل نفسك: هل تستحق لحظة من التشفي سنوات من الندم خلف القضبان؟

المصادر

  1. 1. مصراوي - أول تعليق من شقيق ياسمين عبد العزيز
  2. 2. فوشيا - وائل عبد العزيز يهدد المتجاوزين
  3. 3. الأسبوع - شقيق ياسمين عبد العزيز يتوعد مروجي صورها
أسئلة متعلقة بالموضوع
أضف تعليقك هنا وشاركنا رأيك
أضف تقييم للمقال
0.0
تقييم
0 مقيم
التعليقات
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
نهى كامل

محررة صحفية وكاتبة | أسعى لتقديم محتوى مفيد وموثوق. هدفي دائما هو تقديم قيمة مضافة للمتابعين. [Female]

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

اكتب تعليقك هنا

0 زائر نشط الآن
صورة الخبر

أقسام فريق العمل

القادة المؤسسون

قدر يحيى قدر يحيى
د.محمد بدر الدين د.محمد بدر الدين

فريق الإعداد والتدقيق

اياد علىاياد على
مريم حسينمريم حسين
أحمد نبيلأحمد نبيل
سلمى شرفسلمى شرف

فريق التصميم والمحتوى

ساره محمدساره محمد
كريم ناجىكريم ناجى

فريق التحرير التنفيذي

كارما لطفىكارما لطفى
سما علىسما على
نرمين عطانرمين عطا
نهى كاملنهى كامل
رباب جابررباب جابر
علا جمالعلا جمال
داليا حازمداليا حازم
علا حسنعلا حسن

فريق الدعم والعلاقات العامة

خالد فهميخالد فهمي
ليليان مرادليليان مراد
أحمد سعيدأحمد سعيد
فاطمة علىفاطمة على

نافذتك على العالم برؤية عربية

تعرف على فريق العمل