تم النسخ!
التعليم تحسم الجدل: توجيهات جديدة لضبط منظومة المناهج
ويرى الكاتب أن: حالة القلق التي تنتاب أولياء الأمور مع كل تغيير في المناهج هي أمر مبرر، لكن التحرك الرسمي السريع من الوزارة لتوضيح آليات التنفيذ يقطع الطريق على الشائعات. الالتزام بالخطة الدراسية وتدريب المعلمين هو حجر الزاوية لنجاح أي تطوير، وليس مجرد تغيير الكتب.
ننشر لكم فيما يلي أهم ما ورد في الخطاب الوزاري، والتوجيهات الخاصة بالموجهين والمعلمين.
تفاصيل التعليمات الوزارية الجديدة
شدد الخطاب على ضرورة متابعة الموجهين العموم وأوائل المواد لعملية تدريس المناهج المطورة داخل الفصول، والتأكد من استخدام استراتيجيات التعلم الحديثة التي تعتمد على الفهم وليس الحفظ.
هل تعلم؟ أن المناهج الجديدة لعام 2026 تركز بشكل كبير على المهارات الحياتية وريادة الأعمال والتكنولوجيا، وهدفها تخريج طالب قادر على مواكبة سوق العمل المتغير، وليس مجرد طالب يجتاز الامتحان.
تضمنت التعليمات النقاط التالية:
- الالتزام بالخطة الزمنية: عدم ترحيل أي دروس أو وحدات دراسية، والانتهاء من المنهج في المواعيد المقررة قبل الامتحانات.
- التدريبات والواجبات: تفعيل دور الواجبات المدرسية والتقييمات الأسبوعية لقياس مستوى الطلاب بصفة دورية.
- حظر الكتب الخارجية داخل الفصل: الاعتماد الكلي على الكتاب المدرسي والمصادر الرقمية التي توفرها الوزارة.
وهذا يشبه: عملية "ضبط المصنع" للمنظومة التعليمية. الوزارة تحاول إعادة الهيبة للكتاب المدرسي والمعلم داخل الفصل، بدلاً من الاعتماد المفرط على الدروس الخصوصية والكتب الخارجية التي ترهق ميزانية الأسرة.
أهمية المتابعة الميدانية
أكدت الوزارة أن لجان المتابعة ستجوب المدارس للتأكد من تنفيذ هذه التعليمات، وسيتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي مدرسة أو معلم يخالف هذه التوجيهات. الهدف هو تحقيق العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
نصيحة ذهبية: لأولياء الأمور، تابعوا القنوات التعليمية الرسمية ومنصات الوزارة، ولا تنساقوا وراء الشائعات المنتشرة على السوشيال ميديا بخصوص حذف أجزاء من المنهج أو تغيير نظام الامتحانات، فالمصدر الوحيد الموثوق هو البيانات الرسمية.
تحذير هام: الغياب المتكرر للطلاب عن المدرسة بحجة "الدروس الخصوصية" سيعرض الطالب للحرمان من دخول الامتحان وفقًا للائحة الانضباط المدرسي الجديدة المفعلة بصرامة هذا العام.
تذكر دائماً: أن التعليم شراكة بين المدرسة والمنزل. مهما كانت المناهج متطورة، لن تؤتي ثمارها دون متابعة واهتمام من الأسرة وتشجيع الطالب على البحث والتعلم الذاتي.
الخاتمة: نحو تعليم أفضل
تسعى وزارة التربية والتعليم من خلال هذه التحركات إلى ضبط إيقاع العام الدراسي وضمان حصول كل طالب على حقه في تعليم جيد داخل المدرسة. الالتزام بالتعليمات الجديدة هو الخطوة الأولى نحو استعادة دور المدرسة التربوي والتعليمي.
خلاصة القول: وزارة التربية والتعليم تصدر تعليمات عاجلة للمديريات للالتزام بخطة مناهج 2026، وتفعيل الواجبات المدرسية، وحظر الكتب الخارجية، مع تكثيف المتابعة الميدانية لضمان الانضباط.
رسالة أخيرة: الاستثمار في تعليم الأبناء هو الاستثمار الأهم. ساعدوا أبناءكم على التأقلم مع النظم الحديثة التي تعتمد على الفهم، فهي السبيل الوحيد لمستقبل مهني ناجح.


















