ربكا نيوز
جاري تجهيز القائمة...
المشاركات الشائعة
جاري التحميل...
جاري تجهيز القائمة...
شعار الموقع
هوية وموثوقية الموقع
مرحبا بكم في ربكا نيوز
QR Code افتح الموقع بجوالك
إحصائيات الموقع
إجمالي المقالات المنشورة منذ إطلاق الموقع
معايير E-E-A-T
نلتزم بأعلى معايير الدقة والشفافية في إعداد المحتوى وفقا لسياسات محركات البحث ومعايير جوجل E-E-A-T الصارمة.
إخلاء مسؤولية
طبياً: المحتوى للتوعية ولا يغني عن الطبيب.
التغطية والموثوقية
نلتزم بتقديم محتوى دقيق موثوق يخدم إحتياجات الأسرة السعودية والعربية ويلتزم بأعلى معايير الجودة والدقة والموثوقية.
📣 إعلان أول المقال ( أضف إعلان )
إعلان أول المقال - إستبدل بإعلاناتك الفعلية Google AdSense
G o o g l e
ADSENSE
AD 336×280
ملخص المقال
⚡ محرك SEOTurbo AI - تحليل محلي آمن
حفظ في المفضلة Save to Favorites

البرهان يتعهد بمواصلة القتال في السودان "حتى نهاية التمرد"

news-investigations
أ.د.محمد الجندي
أ.د.محمد الجندي
شهادة جودة معتمدة
هذا المحتوى خضع للتدقيق وفق معايير Google E-E-A-T وتم اعتماده كمحتوى عالي الموثوقية.
الرقم المرجعي ST-جاري التحميل
كاتب المقال

التوقيت: 🇸🇦 بتوقيت مكة المكرمة

نشر: 16 يناير 2026

تحديث: 27 مايو 2026

قراءة: 5 دقائق

+ حجم الخط -
0
نشط الآن: 0
👁️ مشاهدات: 0
مشاركات: 0

مشاركة هذا المقال

محتوى معتمد الجودة
وفق معايير Google E-E-A-T
شهادة: ST-جاري التحميل
تحليل احترافي للمشرفين فقط
هذا الزر مخصص للمشرفين فقط. يظهر تقرير مفصل عن جودة المحتوى ومدى مطابقته لمعايير Google E-E-A-T ويتضمن نسبة الجودة وتحليل 24 معيار مختلف مع توصيات للتحسين.
🔐 صلاحية الوصول مشرفين الموقع فقط
تقرير جودة المحتوى
0%
نسبة الجودة الإجمالية
محرك SEOTurbo الإمبراطوري لفحص جودة المحتوى
البرهان يتعهد بمواصلة القتال في السودان "حتى نهاية التمرد"
📝0 كلمة
🖼️0 صورة
🔗0 رابط داخلي
🌐0 رابط خارجي
---
🔍

ربكا نيوز | عاجل

البرهان يجدد العهد: المعركة مستمرة حتى القضاء على التمرد في السودان

الفريق أول عبد الفتاح البرهان يلقي خطابًا
البرهان يؤكد على الموقف الحاسم للجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع

في خطاب ناري وحاسم، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن المعركة التي يخوضها الجيش ضد قوات الدعم السريع لن تتوقف إلا بـ"نهاية التمرد" والقضاء عليه بشكل كامل. جاءت تصريحات البرهان، التي ألقاها عقب صلاة الجمعة، لتغلق الباب أمام أي تكهنات بقرب التوصل إلى حل تفاوضي، ولتؤكد على المضي قدمًا في الخيار العسكري كحل وحيد للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أبريل 2023. كما شدد البرهان على رفض أي حلول أو إملاءات خارجية، معتبرًا أن حل الأزمة يجب أن يكون سودانيًا خالصًا.

ويرى الكاتب أن: خطاب البرهان يحمل رسالتين رئيسيتين: الأولى موجهة إلى الداخل، وتهدف إلى رفع معنويات الجيش وحشد الدعم الشعبي خلفه، وتصوير المعركة على أنها معركة وجودية للدولة السودانية. أما الرسالة الثانية، فهي موجهة إلى الخارج، وتحديداً إلى القوى الإقليمية والدولية التي تسعى للوساطة، ومفادها أن قيادة الجيش لن تقبل بأي تسوية سياسية تعيد قوات الدعم السريع إلى المشهد كشريك في السلطة.

تأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه الحرب عامها الثالث، مخلفة وراءها كارثة إنسانية غير مسبوقة. حيث تشير التقديرات إلى أن الصراع قد تسبب في نزوح ما يقرب من 13 مليون شخص داخل وخارج السودان، ودفع الملايين إلى حافة المجاعة. ورغم الجهود الدبلوماسية المتعددة، فشلت كل محاولات الوساطة حتى الآن في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، في ظل إصرار كل طرف على قدرته على حسم المعركة عسكريًا.

حرب مدمرة ومعاناة إنسانية

اندلعت الحرب في السودان في 15 أبريل 2023، بين الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بعد أسابيع من التوتر بشأن خطط دمج قوات الدعم السريع في الجيش. تحولت العاصمة الخرطوم ومدن أخرى إلى ساحات قتال مفتوحة، مما أدى إلى دمار هائل في البنية التحتية وانهيار كامل للخدمات الأساسية.

هل تعلم؟ أن الأزمة في السودان تعتبر حاليًا أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم. عدد النازحين داخل السودان يتجاوز عدد النازحين في أي صراع آخر على مستوى العالم، بما في ذلك سوريا وأوكرانيا، مما يسلط الضوء على الحجم الهائل للكارثة الإنسانية.

رفض الحلول الخارجية وتأكيد السيادة

كان تأكيد البرهان على رفض "الحلول الخارجية" نقطة محورية في خطابه. يرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس شعورًا متزايدًا لدى قيادة الجيش بأن بعض المبادرات الدولية قد لا تكون محايدة، وربما تسعى إلى فرض تسوية تعيد إنتاج نفس الأزمة في المستقبل. يصر الجيش على أن قوات الدعم السريع هي "ميليشيا متمردة" يجب تفكيكها بالكامل ومحاسبة قادتها، وأي حل سياسي يجب أن يبدأ من هذه النقطة.

المواقف الدولية والإقليمية متباينة:

  • الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي: تدعو باستمرار إلى وقف فوري لإطلاق النار والعودة إلى المسار السياسي، وفرضت عقوبات على قادة من الجانبين متهمين بإعاقة السلام.
  • دول الجوار (مصر، إثيوبيا): تسعى للعب دور وساطة انطلاقًا من مخاوفها من امتداد الصراع وتأثيراته على أمنها القومي وتدفق اللاجئين.
  • القوى الإقليمية الأخرى: هناك اتهامات متبادلة بدعم أطراف خارجية لطرفي النزاع، مما يزيد من تعقيد الأزمة ويحولها إلى حرب بالوكالة.

وهذا يشبه: الموقف في العديد من الصراعات الأهلية الأخرى، حيث تصل الأطراف المتحاربة إلى نقطة ترى فيها أن أي تنازل هو هزيمة، وأن النصر العسكري الكامل هو الخيار الوحيد. هذا "الجمود المؤلم" غالبًا ما يطيل أمد الحرب ويزيد من تكلفتها الإنسانية بشكل هائل حتى يدرك أحد الطرفين أو كلاهما أن الحسم العسكري مستحيل.

تحديات الجيش والدعم السريع

على الرغم من الخطاب الواثق، يواجه كلا الطرفين تحديات هائلة. الجيش السوداني، رغم كونه القوة النظامية للدولة، يعاني من مشاكل في خطوط الإمداد والسيطرة على مساحات واسعة من البلاد، خاصة في دارفور وأجزاء من الخرطوم. من ناحية أخرى، أظهرت قوات الدعم السريع، التي نشأت كميليشيا قبل أن يتم تقنينها، قدرة على خوض حرب عصابات طويلة الأمد والتحرك بمرونة، لكنها تفتقر إلى الشرعية الدولية وتعاني من صورتها كقوة متهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

نصيحة ذهبية: للمواطنين السودانيين العالقين في مناطق النزاع، يجب محاولة تخزين كميات صغيرة من المواد الغذائية غير القابلة للتلف والمياه النظيفة كلما أمكن ذلك. تجنبوا التحرك أثناء فترات القتال النشط، وابتعدوا عن المواقع العسكرية التي قد تكون أهدافًا محتملة.

إن استمرار الحرب يعني استمرار نزيف الموارد البشرية والاقتصادية للبلاد. الاقتصاد السوداني على وشك الانهيار التام، مع توقف الإنتاج وتدمير القطاع المصرفي وانقطاع طرق التجارة. هذا الوضع الكارثي هو الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من أن السودان قد يواجه مجاعة واسعة النطاق إذا لم يتم التوصل إلى حل سريع وفعال.

تحذير هام: إن استمرار الصراع بهذه الوتيرة يهدد بتفكك الدولة السودانية نفسها. الخطاب الذي يركز فقط على الحل العسكري دون رؤية سياسية واضحة لمستقبل البلاد قد يؤدي إلى سيناريوهات كارثية مثل التقسيم أو الدخول في حرب أهلية طويلة الأمد تشمل أطرافًا متعددة.

المستقبل المجهول

مع تمسك البرهان بموقفه الحاسم، يبدو أن السودان مقبل على جولة جديدة من التصعيد العسكري. يسعى الجيش إلى استعادة المناطق التي خسرها، بينما تحاول قوات الدعم السريع تعزيز سيطرتها وتوسيع نفوذها. وفي خضم هذه المعركة، يبقى المواطن السوداني هو الخاسر الأكبر، حيث يعيش في خوف دائم ويعاني من نقص حاد في أبسط مقومات الحياة. المستقبل يبدو قاتمًا ما لم تحدث معجزة دبلوماسية أو تغيير جذري في مواقف طرفي الصراع.

تذكر دائماً: في الحروب الأهلية، لا يوجد منتصر حقيقي. التكلفة البشرية والمادية تكون دائمًا باهظة على الجميع، والندوب التي تتركها في نسيج المجتمع تحتاج إلى عقود لتلتئم.

الخاتمة: دعوة عاجلة للسلام

في الختام، تعكس تصريحات الفريق أول البرهان إصرارًا على الحسم العسكري، وهو موقف يزيد من المخاوف بشأن مستقبل السودان. ومع استمرار دوامة العنف، تتفاقم الأزمة الإنسانية وتتبدد آمال الملايين في العيش بسلام وأمان. إن العالم يقف متفرجًا على مأساة تتكشف فصولها يومًا بعد يوم، وهناك حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى ضغط دولي منسق وفعال لإجبار الطرفين على إسكات البنادق والجلوس إلى طاولة المفاوضات، فهذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع حد لمعاناة الشعب السوداني.

خلاصة القول: أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أن الحرب ضد قوات الدعم السريع ستستمر حتى "نهاية التمرد"، رافضًا أي حلول خارجية. يأتي ذلك في ظل أزمة إنسانية كارثية تسببت في نزوح 13 مليون شخص.

وبهذا، يبقى مصير السودان معلقًا بين عناد القادة على الأرض وتقاعس المجتمع الدولي. إن لم يتم التحرك بسرعة وحزم، فإن البلاد تتجه نحو مستقبل أكثر قتامة، حيث قد تصبح المعاناة الحالية مجرد مقدمة لكارثة أكبر وأشمل. الشعب السوداني يستحق أفضل من ذلك، ويستحق أن يعيش في وطن آمن ومستقر.

رسالة أخيرة: على قادة السودان أن يتذكروا أن التاريخ لن يرحم أولئك الذين يفضلون مصالحهم السلطوية على حياة شعبهم ومستقبل وطنهم. لا يوجد نصر في حرب تدمر الوطن.

المصادر

أ.د.محمد الجندي
كاتب المقال أ.د.محمد الجندي
أستاذ جامعي في هندسة الخوارزميات الذكية | رئيس تحرير ربكا نيوز بوابة رقمية إعلامية شاملة مستقلة، مبرمج ومطور المحرك البرمجي "SEOTurbo Apex v.12" المصمم ليكون الأسرع والأقوى ويتصدر بمنصة بلوجر. ويمحوا الفارق بين بلوجر ووردبريس الى الأبد، مبتكر بنية السيو التقني (Technical SEO Architect)، حاصل على اعتمادات دولية من Google و HubSpot في استراتيجيات النمو الرقمي وتحليل البيانات، وشهادات الأداء المثالي (100/100) من اختبارات Google Lighthouse العالمية، المطابقة لمواصفات منظمة الويب العالمية (W3C) ومعايير (IEEE) الدولية. أكرس خبرتي البحثية والبرمجية لدمج أحدث معايير الويب العالمية (Core Web Vitals) وتقنيات الذكاء الاصطناعي مع منصة بلوجر، بهدف الارتقاء بصناعة المحتوى السعودي والعربي وتقديم حلول برمجية آمنة فائقة السرعة ومهيأة لتصدر نتائج البحث، ومتوافقة تماما مع معايير جوجل الصارمة للجودة والموثوقية (E-E-A-T).
حلقة خاصة إحدى اللقاءات بإحدى القنوات الفضائية

الدكتور محمد الجندي يتحدث عن مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي

إقرأ أيضا

💬 التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد.. كن أول من يعلق!

اكتب تعليقك الآن:

❤️

ادعم استمرار المحتوى

مساهمتك تساعدنا في تقديم محتوى أفضل وأعمق

📣 إعلان وسط المقال ( أضف إعلان )
إعلان وسط المقال - إستبدل بإعلاناتك الفعلية Google AdSense
Google
ADSENSE
AD 336×280
📣 إعلان أسفل المقال ( أضف إعلان )
إعلان أسفل المقال - إستبدل بإعلاناتك الفعلية Google AdSense
G o o g l e
ADSENSE
AD 336×280
📣 إعلان نهاية المقال ( أضف إعلان )
إعلان نهاية المقال - إستبدل بإعلاناتك الفعلية Google AdSense
G o o g l e
ADSENSE
AD 336×280
×
بناءً على اهتمامك بـ: ...

مركز الإشعارات

×
نسخ الاقتباس الموثق
شاهد أيضا
×
القسم:
التاريخ:

مساعد الرؤية الذكي

×
حجم خط المقال
تباين عالٍ
أبيض وأسود
عكس الألوان
خط مبسط
تباعد الأسطر
إبراز الروابط
مساعد SEOTurbo الذكي
SEOTurbo Control Panel

التحكم الكامل بكل عناصر القالب

🎯
للمبتدئين وللمحترفين
Zero Coding | Pro Performance
0
📦 0
🎯 0%