ربكا نيوز | عاجل
بقلم: ربكا نيوز | بوابة إعلامية شاملة
رسميًا | تقرير يكشف تفاصيل صادمة في واقعة مقتل ممرض مينيابوليس ويشعل الجدل
![]() |
| لحظات التوتر التي سبقت إطلاق النار في أحد شوارع مينيابوليس |
في قضية هزت الرأي العام الأمريكي، أصدرت وزارة الأمن الداخلي اليوم تقريرها الرسمي حول مقتل الممرض أليكس بريتي (37 عامًا) برصاص شرطة الحدود الفدرالية في مينيابوليس. يقدم التقرير رواية قد تبدو متماسكة للوهلة الأولى، لكنها سرعان ما تصطدم بواقع مختلف تماماً وثقته كاميرات الهواتف.
الرواية الرسمية في مواجهة الفيديو
يؤكد التقرير الرسمي أن بريتي اقترب من العناصر وهو يحمل مسدسًا نصف آلي، وأنه أبدى "مقاومة شديدة" عند محاولة تجريده من السلاح، مما دفعهم لإطلاق النار "دفاعًا عن النفس"(1).
لكن هذه الرواية تنهار أمام مقاطع الفيديو المتداولة. تُظهر المشاهد بريتي وهو يحاول التوسط بين المتظاهرين وقوات الأمن، حاملاً هاتفه، قبل أن يتعرض لمادة كيميائية ويسقط أرضًا(2). بعد سقوطه بلا حراك، يُسمع دوي ما لا يقل عن عشر طلقات نارية، مما أثار تساؤلات جدية حول مدى ضرورة استخدام هذه القوة القاتلة.
ودفعت هذه التناقضات الصارخة منظمات حقوقية وعائلة الضحية إلى المطالبة بتحقيق فوري ومستقل، يشمل فحص جميع تسجيلات كاميرات الشرطة والجسم، وتحليل التفاعلات التي سبقت اللحظات الأخيرة من حياة بريتي(3).
تحليل رصد "ربكا نيوز":
القضية تتجاوز مجرد حادثة إطلاق نار؛ إنها تمثل اختبارًا لشفافية المؤسسات الأمنية. التباين الحاد بين التقرير المكتوب والصورة المرئية يضع عبء الإثبات على السلطات. السؤال المحوري الذي يطرحه الشارع الآن ليس "هل كان مسلحًا؟"، بل "هل كان يشكل تهديدًا وشيكًا يبرر إطلاق عشر رصاصات بعد سقوطه؟".
سيتم تحديث الخبر فور ورود أي تطورات جديدة في التحقيقات.


















