ربكا نيوز|عاجل
بقلم: قدر يحيى| رئيس مجلس الإدارة
تطور خطير | ماكرون يدق ناقوس الخطر: "شد الحبال الأخير" مع واشنطن حول غرينلاند هو "نداء صحوة" لأوروبا
![]() |
| ماكرون: يجب أن تكون لأوروبا استراتيجيتها الخاصة في القطب الشمالي لمواجهة الضغوط المتزايدة |
في تصريحات وصفت بأنها "الأكثر حدة" حتى الآن، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منذ قليل (اليوم)، أن التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة بشأن النفوذ الاقتصادي والعسكري في غرينلاند قد وصلت إلى مرحلة "شد الحبال الأخير"، معتبراً هذا الموقف بمثابة "نداء صحوة عاجل" لأوروبا بأكملها.
وجاءت تصريحات ماكرون خلال اجتماع مغلق مع قادة الصناعات الدفاعية الأوروبية، حيث أوضح البيان الصادر عن قصر الإليزيه أن "الضغوط الأمريكية المستمرة لتأمين عقود حصرية للتنقيب عن المعادن النادرة في غرينلاند، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، لم يعد يمكن السكوت عنه".
وأفادت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن باريس تعد مذكرة مشتركة مع برلين لتقديمها للمفوضية الأوروبية، تطالب بوضع استراتيجية قطبية موحدة لمواجهة ما وصفته بـ"الهيمنة الأحادية" التي تسعى واشنطن لفرضها على الممرات الملاحية والثروات الطبيعية في القطب الشمالي.
تحليل رصد "ربكا نيوز":
توقيت تصريحات ماكرون ليس صدفة. فهو يأتي بعد تقارير استخباراتية أشارت إلى محادثات أمريكية-دنماركية متقدمة لمنح شركات أمريكية الأفضلية في تطوير البنية التحتية لموانئ غرينلاند. ماكرون يستخدم ورقة "السيادة الأوروبية" لإحراج باقي الدول الأعضاء ودفعهم لاتخاذ موقف موحد، محولاً الصراع من مجرد منافسة اقتصادية إلى قضية وجود استراتيجي لأوروبا في الساحة العالمية.
سيتم تحديث الخبر فور ورود أي رد فعل رسمي من واشنطن أو كوبنهاغن.


















