تم النسخ!
في قبضة العدالة.. الإيقاع بتاجر "الأقراص السامة" بالجيزة
حوادث وقضايا | ربكا نيوز
![]() |
| كمية من الأقراص المخدرة تم ضبطها بحوزة المتهم قبل ترويجها |
في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الجريمة وتجفيف منابع انتشار المواد المخدرة، وجهت الإدارة العامة لمباحث الجيزة ضربة موجعة لتجار السموم، حيث تمكنت من إلقاء القبض على عاطل اتخذ من أحد أحياء المحافظة مسرحاً لنشاطه الإجرامي في ترويج الأقراص المخدرة[1]. جاءت العملية بعد سلسلة من التحريات المكثفة التي أكدت تورط المتهم في الاتجار بالمواد المخدرة على نطاق واسع بين عملائه.
بناءً على المعلومات الواردة، تم إعداد خطة أمنية محكمة للقبض على المتهم متلبساً. وبعد استصدار إذن من النيابة العامة، تحركت قوة من المباحث ونصبت كميناً للمتهم في الأماكن التي يتردد عليها لتوزيع بضاعته السامة. وما هي إلا لحظات حتى ظهر المتهم، وبمجرد محاولته إتمام إحدى صفقاته، انقض عليه رجال المباحث وتمكنوا من السيطرة عليه دون مقاومة تذكر.
- تم ضبط المتهم متلبساً.
- عُثر بحوزته على كمية كبيرة من الأقراص المخدرة.
- كانت المضبوطات معدة للترويج الفوري.
- اعترف المتهم بحيازته للمخدرات بقصد الاتجار.
بتفتيش المتهم، عثرت القوات على كمية كبيرة من الأقراص المخدرة، بالإضافة إلى مبلغ مالي يُعتقد أنه من حصيلة مبيعاته غير المشروعة، وهاتف محمول لتسهيل التواصل مع عملائه[2]. وقد تم التحفظ على جميع المضبوطات كأحراز في القضية.
- جمع التحريات والمعلومات اللازمة.
- استصدار إذن النيابة العامة.
- إعداد كمين أمني محكم للمتهم.
- القبض على المتهم وضبط المواد المخدرة.
- تحرير محضر بالواقعة وعرضه على النيابة.
أمام جهات التحقيق، انهار المتهم واعترف تفصيلياً بنشاطه الإجرامي وحيازته للمخدرات بقصد الاتجار لتحقيق أرباح سريعة. وبناءً على اعترافاته، تم تحرير محضر بالواقعة، وأمرت النيابة العامة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة للوقوف على أبعاد نشاطه بالكامل.
مقارنة بين مصير المتعاطي والتاجر أمام القانون
| وجه المقارنة | التعاطي (حيازة بقصد الاستعمال) | الاتجار (حيازة بقصد الترويج) |
|---|---|---|
| التكييف القانوني | جنحة في الغالب. | جناية خطيرة. |
| العقوبة المحتملة | الحبس والغرامة، مع إمكانية الإيداع بمصحة علاجية. | السجن المؤبد أو الإعدام وغرامات باهظة. |
| نظرة المجتمع | ينظر إليه كضحية تحتاج للعلاج والمساعدة. | ينظر إليه كمجرم خطير يساهم في تدمير المجتمع. |
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الحملات الأمنية المكثفة التي تشنها مديرية أمن الجيزة في مختلف أنحاء المحافظة، والتي أسفرت مؤخراً عن ضبط العديد من القضايا المماثلة في مناطق مثل الوراق والصف[3]، مما يؤكد على يقظة الأجهزة الأمنية وعزمها على ملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة المواطنين.
- الحملات الأمنية مستمرة في كافة أنحاء الجيزة.
- تم تحقيق نجاحات ملحوظة في ضبط تجار المخدرات.
- هناك تركيز خاص على مروجي الأقراص المخدرة.
- الأجهزة الأمنية تؤكد على استمراريتها في ملاحقة الخارجين عن القانون.
يُذكر أن مواجهة ظاهرة انتشار المخدرات تتطلب تضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات المجتمعية والأسرة، لرفع مستوى الوعي بمخاطر الإدمان وتقديم الدعم اللازم لمن وقع في براثنه، بالتوازي مع الضرب بيد من حديد على التجار والمروجين.
قائمة التحقق للمواطن: كيف تساهم في المكافحة؟
| # | خطوة التحقق والمساهمة | الأهمية |
|---|---|---|
| 1 | رفع الوعي داخل أسرتك بمخاطر المخدرات. | ✅ خط الدفاع الأول. |
| 2 | الإبلاغ الفوري عن أي نشاط مشبوه في محيطك. | ✅ ضروري لسرعة التحرك. |
| 3 | عدم التستر على أي فرد متورط (قريب أو صديق). | ✅ التستر جريمة. |
| 4 | تشجيع المدمنين على طلب العلاج عبر الخط الساخن. | ✅ إنقاذ حياة. |
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها الحثيثة لملاحقة كافة أشكال الجريمة، مؤكدة أنها لن تتهاون مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن، وأنها ستظل العين الساهرة على حماية المواطنين وممتلكاتهم.
- الجهود الأمنية متواصلة.
- لا تهاون مع المجرمين.
- أمن المواطن خط أحمر.
- سيادة القانون هي الأساس.
وفي النهاية، تبقى هذه الجهود الأمنية دليلاً قاطعاً على أن الدولة عازمة على تطهير المجتمع من آفات العصر، وأن سيادة القانون هي المظلة التي تحمي الجميع.
إن الحرب على المخدرات هي حرب المجتمع بأسره، والانتصار فيها يتطلب وعياً وتعاوناً من الجميع إلى جانب الجهود الأمنية الجبارة.
- تضافر الجهود ضروري.
- الوعي المجتمعي أساسي.
- التعاون مع الأمن واجب.
- حماية الشباب مسؤولية مشتركة.


















