ربكا نيوز | مصر
اللمسات الأخيرة على "تلال الفسطاط": أكبر حديقة في الشرق الأوسط
![]() |
| مشروع تلال الفسطاط.. رئة خضراء جديدة في قلب القاهرة التاريخية |
في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات القومية الكبرى، قام الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، بجولة تفقدية لمتابعة اللمسات النهائية لمشروع "حدائق تلال الفسطاط" في قلب منطقة مصر القديمة. يأتي هذا المشروع العملاق كأحد أهم المشروعات التطويرية التي تهدف إلى إعادة الوجه الحضاري للقاهرة وتوفير رئة خضراء ومتنفس حيوي للمواطنين.[1] من المتوقع أن يتم افتتاح الحديقة قريباً لتكون أكبر حديقة في منطقة الشرق الأوسط.
ويرى الكاتب أن: مشروع تلال الفسطاط يتجاوز كونه مجرد حديقة، ليمثل نقلة نوعية في فلسفة التخطيط العمراني في مصر. المشروع لا يضيف فقط مساحة خضراء، بل يعيد إحياء منطقة تاريخية عريقة، ويربطها بالحاضر من خلال تصميم عصري يدمج بين الترفيه، الثقافة، والتجارة. إنه نموذج لكيفية تحويل المناطق العشوائية والمهملة إلى نقاط جذب عالمية تعود بالنفع على المواطن والاقتصاد.
تأتي هذه الجولة للوقوف على الموقف التنفيذي للأعمال النهائية، وخاصة أعمال تنسيق الموقع العام والمسطحات الخضراء التي تشكل العنصر الأساسي في المشروع، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ وتشطيب المناطق التجارية والخدمية التي ستخدم زوار الحديقة. وقد شدد الوزير والمحافظ على ضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والانتهاء من كافة الأعمال وفقاً للجداول الزمنية المحددة.
تفاصيل المشروع: أكثر من 500 فدان من المساحات الخضراء
يمتد مشروع حدائق تلال الفسطاط على مساحة تتجاوز 500 فدان، ليقدم للقاهرة متنفساً طبيعياً واسعاً يساهم في تحسين جودة الهواء وإضفاء لمسة جمالية على المنطقة. عقب الجولة، عقد المسؤولون اجتماعاً موسعاً مع الشركات المنفذة واستشاريي المشروع لمراجعة معدلات الإنجاز ومناقشة أي تحديات قد تواجه المراحل النهائية.[2]
وقد شملت الجولة التفقدية زيارة التلال الثلاث الرئيسية التي يتكون منها المشروع:
- تلة القصبة: وهي منطقة مصممة لتكون مركزاً للأنشطة الثقافية والفنية.
- تلة الحفائر: منطقة تسلط الضوء على تاريخ الفسطاط العريق من خلال مناطق أثرية مكشوفة.
- تلة الحدائق التراثية: تحتضن مجموعة متنوعة من النباتات والأشجار التي تعكس التراث النباتي المصري.
هل تعلم؟ أن منطقة الفسطاط التي يقام عليها المشروع كانت أول عاصمة إسلامية لمصر، وتضم مواقع أثرية هامة مثل جامع عمرو بن العاص، مما يمنح الحديقة بعداً تاريخياً وثقافياً فريداً.
لم يغفل المشروع الجانب الخدمي والترفيهي، حيث تم تفقد المناطق التجارية التي تقام على مساحة 60 ألف متر مربع. ستضم هذه المناطق مجموعة متنوعة من الأسواق والمطاعم والكافيهات التي تلبي كافة احتياجات الزوار، وتوفر تجربة متكاملة تجمع بين التنزه في الطبيعة والتسوق والترفيه.[3] هذا التكامل يضمن استدامة المشروع وجاذبيته لمختلف شرائح المجتمع والسياح على حد سواء.
وهذا يشبه: مشاريع الحدائق المركزية العالمية مثل "سنترال بارك" في نيويورك أو "هايد بارك" في لندن. هذه الحدائق ليست مجرد مساحات خضراء، بل هي قلوب نابضة للمدن، توفر مساحة للاستجمام، الرياضة، والفعاليات المجتمعية، وتزيد من قيمة العقارات المحيطة بها بشكل كبير.
إن إنشاء مثل هذه المساحات الخضراء الواسعة في قلب المدن المزدحمة يعد استثماراً طويل الأجل في صحة المواطنين النفسية والجسدية.
نصيحة ذهبية: عند افتتاح الحديقة، يُنصح بزيارتها في أوقات مختلفة من اليوم لاستكشاف جمالها المتغير مع ضوء الشمس، وتخصيص وقت لزيارة كل تلة من التلال الثلاث لاكتشاف الطابع الفريد لكل منها.
إن التنوع الكبير في تصميم الحديقة يجعل كل زيارة تجربة جديدة ومختلفة، مما يشجع على العودة إليها مراراً وتكراراً.
تحذير هام: الحفاظ على نظافة وجمال هذا المشروع الضخم هو مسؤولية مجتمعية. يجب على الزوار الالتزام بالقواعد والإرشادات، وعدم إلقاء المخلفات إلا في الأماكن المخصصة، للحفاظ على هذا المتنفس الحضاري للأجيال القادمة.
مع اقتراب الأعمال من نهايتها، يترقب ملايين المصريين افتتاح مشروع حدائق تلال الفسطاط بفارغ الصبر. يمثل المشروع إضافة هائلة للبنية التحتية الترفيهية والثقافية في العاصمة، ويعكس رؤية الدولة المصرية نحو التنمية المستدامة وخلق بيئة حضارية تليق بتاريخ القاهرة العريق ومستقبلها الواعد. ومع اكتماله، ستكون القاهرة قد اكتسبت معلماً جديداً يضاف إلى قائمة معالمها الشهيرة.[4]
تذكر دائماً: المشاريع الخضراء ليست ترفاً، بل هي ضرورة حتمية لمواجهة التغيرات المناخية وتحسين جودة الحياة في المدن الكبرى المزدحمة. كل شجرة تُزرع هي استثمار في صحة الأجيال القادمة.
إن هذا المشروع يمثل خطوة هامة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، التي تضع تحسين جودة حياة المواطن والبيئة على رأس أولوياتها.
الزتونة: الحكومة بتخلص أكبر جنينة في الشرق الأوسط في الفسطاط بمصر القديمة، على مساحة 500 فدان. وزير الإسكان والمحافظ بيتابعوا بنفسهم. الجنينة دي مش بس زرع، فيها تاريخ وثقافة ومحلات، وهتفتح قريب عشان تبقى متنفس جديد للقاهرة.
يمثل هذا المشروع تجسيداً لرؤية طموحة تهدف إلى إعادة البريق للمناطق التاريخية مع توفير خدمات عصرية للمواطنين.
خلاصة القول: تابع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة الأعمال النهائية لمشروع حدائق تلال الفسطاط، الذي يمتد على 500 فدان وسيكون أكبر حديقة في الشرق الأوسط، حيث يدمج بين المساحات الخضراء والمناطق التراثية والتجارية، ومن المتوقع افتتاحه قريباً.
هذا المشروع يعد بأن يكون وجهة سياحية وترفيهية رئيسية في قلب العاصمة المصرية.
رسالة أخيرة: تطوير القاهرة لا يتوقف. مشروع تلال الفسطاط هو دليل على أن الإرادة السياسية قادرة على تحويل الأحلام إلى حقيقة، وخلق مساحات عامة تليق بالمواطن المصري وتساهم في بناء مستقبل أفضل.
المصادر
- - الشروق - وزير الإسكان ومحافظ القاهرة يتابعان اللمسات النهائية بمشروع حدائق تلال الفسطاط
- - اليوم السابع - صور.. وزير الإسكان ومحافظ القاهرة يتابعان اللمسات النهائية بمشروع حدائق تلال الفسطاط
- - مصراوي - تلال الفسطاط.. وزير الإسكان ومحافظ القاهرة يتابعان اللمسات النهائية للمشروع
- - النبأ - تفاصيل جولة وزير الإسكان ومحافظ القاهرة في تلال الفسطاط


















