تم النسخ!
من قلب "كفر سعد": دمياط تنهي استعداداتها للافتتاحات الكبرى
ويرى الكاتب أن: ما يحدث في قرى دمياط ليس مجرد بناء جدران، بل هو بناء للإنسان. توفير الخدمات الحكومية والطبية في قلب القرى يوفر على المواطن البسيط عناء السفر وتكلفته. هذه المشروعات هي الترجمة الحقيقية لمفهوم "العدالة الاجتماعية"، حيث يتساوى سكان الريف مع سكان المدن في حق الحصول على خدمة لائقة.
نستعرض في السطور التالية تفاصيل الجولة وأهم المشروعات التي أصبحت جاهزة للتشغيل في قرية التفتيش الثاني وغيرها.
مشروعات "التفتيش الثاني": نموذج للقرية المتطورة
ركزت الجولة بشكل كبير على قرية "التفتيش الثاني"، التي شهدت طفرة إنشائية غير مسبوقة. المحافظ تفقد مجمع الخدمات الحكومية، الذي يضم مركزًا تكنولوجيًا لتقديم كافة الخدمات للمواطنين في مكان واحد، بالإضافة إلى المركز الطبي الذي تم تجهيزه بأحدث المعدات.[2]
هل تعلم؟ أن مبادرة "حياة كريمة" في مرحلتها الأولى بدمياط تستهدف تطوير 28 قرية بمركز كفر سعد، بتكلفة استثمارية تتجاوز المليارات، لتخدم مئات الآلاف من المواطنين الذين عانوا لسنوات من نقص الخدمات.
أبرز المنشآت الجاهزة للافتتاح:
- مجمع الخدمات الحكومية: يضم مكاتب للبريد، التموين، الشهر العقاري، والسجل المدني.
- نقطة الإسعاف: مجهزة بسيارات حديثة لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة على الطرق السريعة والقرى المجاورة.
- مركز الشباب: تم تطويره ليصبح متنفسًا رياضيًا وثقافيًا لشباب القرية، يضم ملاعب وصالات أنشطة.
وهذا يشبه: فكرة "المولات الخدمية" في المدن الكبرى، لكن تم نقلها للريف. بدلاً من أن يسافر المواطن للمدينة لإنهاء أوراقه، أصبحت "المدينة" بخدماتها هي التي تأتي إليه.
توجيهات المحافظ: الجودة هي المعيار
خلال الجولة، شدد الدكتور أيمن الشهابي على ضرورة تلافي أي ملاحظات فنية بسيطة قبل التسليم النهائي. وأكد أن المعيار ليس فقط في سرعة الإنجاز، بل في جودة التنفيذ لضمان استدامة هذه المشروعات لسنوات طويلة. كما وجه بالاهتمام بالمحيط الخارجي للمباني والتشجير لإضفاء مظهر حضاري.[3]
نصيحة ذهبية: للمواطنين المستفيدين من هذه الخدمات، الحفاظ على هذه المنشآت هو مسؤولية مجتمعية مشتركة. هذه المباني ملك لكم ولأولادكم، واستمرارها بنفس الكفاءة يعتمد على وعي الجمهور وحسن الاستخدام.
الخاتمة: عهد جديد للريف الدمياطي
جولة محافظ دمياط في كفر سعد ليست مجرد روتين إداري، بل هي إعلان عن قرب جني ثمار سنوات من العمل الشاق. "حياة كريمة" لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت واقعًا ملموسًا يراه المواطن في الوحدة الصحية المتطورة، والمدرسة الحديثة، والطريق الممهد. دمياط اليوم تقدم نموذجًا يحتذى به في التنمية المحلية.
خلاصة القول: مشروعات "حياة كريمة" في كفر سعد بدمياط وصلت لمحطتها الأخيرة. المجمعات الخدمية والصحية جاهزة للافتتاح، والمحافظ يوجه بإنهاء كافة الملاحظات لتقديم خدمة تليق بالمواطن المصري في الجمهورية الجديدة.
رسالة أخيرة: التنمية ليست مجرد مباني، بل هي إحساس المواطن بأن الدولة تراه وتهتم به. وما نراه في دمياط هو رسالة أمل بأن القادم أفضل لكل قرية في مصر.


















