ربكا نيوز|ثقافة وفن
بقلم: نرمين عطا | محررة صحفية وكاتبة
"ملامحها اتغيرت".. داليا البحيري تكشف تفاصيل خضوعها لعملية شد الوجه والرقبة
![]() |
| داليا البحيري تتحدث بجرأة عن قرارها بالخضوع لعملية شد الوجه والرقبة |
في خطوة جريئة وغير معتادة في الوسط الفني العربي، خرجت الفنانة داليا البحيري عن صمتها لتكشف بشكل صريح ومفصل، من خلال لقاء مصور، عن خضوعها لعملية تجميل معقدة لشد الوجه والرقبة. وأثار الفيديو جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث لاحظ الجمهور تغيراً ملحوظاً في ملامحها خلال ظهورها الأخير، وهو ما أكدته الفنانة بنفسها، موضحة دوافعها وتجربتها الكاملة مع هذا القرار.
وخلال الفيديو، تحدثت داليا البحيري عن أنها شعرت في مرحلة ما بأن شكلها الخارجي لم يعد يعكس روحها وحيويتها الداخلية، وأن علامات التقدم في العمر بدأت تؤثر على ثقتها بنفسها أمام الكاميرا. وأكدت أنها اتخذت القرار بعد تفكير عميق ومشاورات طويلة مع أطباء متخصصين وموثوقين، وأنها كانت على وعي تام بجميع جوانب العملية.
ما هي عملية شد الوجه والرقبة؟
تعتبر عملية شد الوجه والرقبة (Rhytidectomy) من الإجراءات الجراحية التجميلية الكبرى التي تهدف إلى معالجة علامات الشيخوخة الواضحة، مثل ترهل الجلد في منتصف الوجه، والتجاعيد العميقة حول الفم والأنف، والدهون المتراكمة تحت الذقن، وترهل جلد الرقبة. وهي عملية أكثر تعقيداً من مجرد حقن الفيلر أو البوتوكس.
وأشارت داليا إلى أن فترة التعافي كانت تتطلب صبراً والتزاماً بالتعليمات الطبية، وأنها واجهت بعض التورم والكدمات في الأيام الأولى، لكنها سعيدة بالنتيجة النهائية التي وصفتها بأنها أعادت لها "النضارة" دون أن تغير من هويتها أو ملامحها الأساسية.
عملية شد الوجه: نظرة متوازنة على الإيجابيات والمخاطر
| وجه المقارنة | الإيجابيات المحتملة | السلبيات والمخاطر |
|---|---|---|
| النتائج الجمالية | مظهر أكثر شباباً ونضارة، تحسن محيط الفك والرقبة. | احتمال عدم التماثل، ندوب واضحة، مظهر غير طبيعي. |
| الحالة النفسية | زيادة الثقة بالنفس والرضا عن المظهر. | خيبة أمل إذا لم تتحقق التوقعات، اكتئاب ما بعد الجراحة. |
| الجانب الصحي | آمنة بشكل عام عند إجرائها بواسطة جراح خبير. | مخاطر التخدير، العدوى، تلف الأعصاب، النزيف. |
| الجانب المادي | استثمار في المظهر قد ينعكس إيجاباً على الحياة المهنية. | تكلفة باهظة، وقد تحتاج إلى إجراءات تكميلية لاحقاً. |
ردود فعل متباينة وحرية الاختيار
لم يمر الفيديو مرور الكرام، فقد انقسمت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بين فريقين. الفريق الأول أشاد بجرأة داليا البحيري وصراحتها، معتبراً أنها حرة في جسدها وقراراتها، وأن النتيجة تبدو طبيعية وجميلة. أما الفريق الثاني، فقد انتقد خضوعها للتجميل، معتبراً أنها فقدت بعضاً من ملامحها الطبيعية المميزة، وأن الجمال الحقيقي يكمن في تقبل علامات الزمن.
في ردها على هذه الانتقادات، أكدت داليا البحيري أنها تحترم جميع الآراء، لكنها في النهاية اتخذت القرار الذي يجعلها تشعر بالراحة والسعادة، مشددة على أن "الحرية الشخصية" هي جوهر الأمر، وأن كل شخص له الحق في أن يفعل ما يراه مناسباً لنفسه طالما أنه لا يؤذي الآخرين.


















