تم النسخ!
عاجل: جنوح سفينة حاويات على شاطئ بورسعيد بسبب الأمواج العاتية
![]() |
| السفينة الجانحة على شاطئ بورسعيد وسط جهود مكثفة لتعويمها |
في حادث بحري كبير، جنحت سفينة شحن تحمل على متنها 500 حاوية على شاطئ مدينة بورسعيد اليوم، الثلاثاء، وذلك بسبب الظروف الجوية السيئة التي تشهدها منطقة البحر المتوسط. وأفادت مصادر ملاحية أن الأمواج العالية التي وصلت إلى 5 أمتار، مصحوبة برياح شمالية قوية، أدت إلى فقدان السيطرة على السفينة ودفعها نحو الشاطئ.[1]
ويرى الكاتب أن: هذا الحادث هو اختبار حقيقي لسرعة وكفاءة هيئات الإنقاذ البحري وإدارة الأزمات في مصر. التعامل الناجح مع مثل هذا الموقف لا يقتصر فقط على إنقاذ السفينة، بل يشمل أيضاً تأمين الممر الملاحي لمنع أي تأثير على حركة السفن قرب مدخل قناة السويس، ومنع أي كارثة بيئية محتملة. سرعة إجلاء الطاقم وعدم وجود تسريب وقود حتى الآن هما أولى علامات النجاح في إدارة الأزمة.
وقد تحركت السلطات البحرية على الفور، حيث باشرت عمليات الإنقاذ ومحاولات تعويم السفينة في ظل ظروف جوية بالغة الصعوبة.
إجلاء الطاقم وجهود التعويم
أعلنت هيئة بناء السفن أنها نجحت في إجلاء طاقم السفينة بالكامل بسلام، دون الإبلاغ عن أي إصابات. وأكدت الهيئة في بيان عاجل أنه لا يوجد أي تسريب للوقود أو أي مواد خطرة من السفينة حتى هذه اللحظة، مما يقلل من المخاوف البيئية المباشرة.[2]
هل تعلم؟ أن عمليات تعويم السفن الجانحة (Salvage Operations) هي عمليات معقدة للغاية تتطلب حسابات دقيقة للتيارات المائية والمد والجزر، واستخدام قاطرات بحرية عملاقة (Tugs) لسحب السفينة وإعادتها إلى مسارها الملاحي دون إلحاق ضرر بهيكلها.
الوضع الحالي للعمليات:
- جهود السحب: بدأت عمليات سحب السفينة باستخدام قاطرات بحرية متخصصة، لكن الأمواج العالية تعيق هذه الجهود.
- إغلاق جزئي للملاحة: قررت السلطات فرض إغلاق جزئي للملاحة في المنطقة المحيطة بالحادث لتسهيل عمليات الإنقاذ وتجنب أي حوادث أخرى.
- فتح تحقيق: بدأت السلطات المختصة تحقيقاً عاجلاً لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، وما إذا كان هناك أي خطأ بشري بالإضافة إلى سوء الأحوال الجوية.
وهذا يشبه: إلى حد ما حادثة جنوح السفينة "Ever Given" في قناة السويس، وإن كان على نطاق أصغر. كلا الحادثين يبرزان كيف يمكن للظروف الجوية القاسية أن تتسبب في حوادث بحرية كبرى لها تداعيات على حركة الملاحة والتجارة.
تحذيرات الأرصاد مستمرة
يأتي هذا الحادث بالتزامن مع التحذيرات التي أطلقتها هيئة الأرصاد الجوية بشأن اضطراب شديد في البحر المتوسط.[3] وقد دعت الهيئة كافة السفن والمراكب إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب الإبحار في المناطق ذات الأمواج العالية حتى استقرار الأحوال الجوية، وهو ما يؤكد أن سبب الحادث يعود بشكل كبير إلى الظروف المناخية الصعبة.[4]
نصيحة ذهبية: للمواطنين في بورسعيد، يفضل تجنب الاقتراب من الشاطئ في منطقة الحادث. الأمواج العالية وعمليات الإنقاذ الجارية قد تشكل خطراً. متابعة الأخبار من المصادر الرسمية هي أفضل طريقة للحصول على معلومات دقيقة وآمنة.
تحذير هام: الحوادث البحرية قد يكون لها تأثيرات غير مباشرة على سلاسل الإمداد. اعتماداً على مدة إغلاق الممر الملاحي، قد يحدث تأخير طفيف في حركة بعض السفن الأخرى، وهو ما تراقبه السلطات الملاحية عن كثب.
تذكر دائماً: سلامة الأرواح هي الأولوية القصوى. نجاح السلطات في إجلاء الطاقم بأكمله بسرعة هو الإنجاز الأهم في الساعات الأولى من هذا الحادث الصعب.
الخاتمة: ترقب وانتظار
تترقب الأوساط الملاحية في مصر والعالم تطورات الموقف في بورسعيد، على أمل نجاح جهود الإنقاذ في تعويم السفينة وإعادتها إلى مسارها بأسرع وقت ممكن وبأقل الخسائر. ويظل الحادث تذكيراً قوياً بهيمنة الطبيعة والتحديات المستمرة التي تواجه صناعة النقل البحري.
خلاصة القول: جنحت سفينة حاويات ضخمة تحمل 500 حاوية على شاطئ بورسعيد نتيجة الطقس السيئ والأمواج العاتية. وقد تم إجلاء الطاقم بسلام ولا يوجد تسريب وقود، بينما تتواصل جهود السلطات البحرية لتعويم السفينة في ظل ظروف جوية صعبة.
رسالة أخيرة: كل التقدير لفرق الإنقاذ البحري التي تعمل في ظروف بالغة الخطورة لضمان سلامة الأرواح وحماية الملاحة البحرية والبيئة. جهودهم هي خط الدفاع الأول في مواجهة مثل هذه الأزمات.
المصادر
- - اليوم السابع
- - مصراوي
- - شبابيك
- - الدستور


















