تم النسخ!
بعد فشل تسويق داري.. الأهلي يلجأ لـ"حل بديل" ويستهدف ضم إبراهيما ديانج
![]() |
| ديانج أصبح الهدف الرئيسي للأهلي لتدعيم خط الهجوم في يناير |
في تحول سريع لاستراتيجيته في سوق الانتقالات الشتوية، بدأ النادي الأهلي في البحث عن "حل بديل" لتدعيم خط هجومه، وذلك بعد فشل محاولاته لتسويق لاعبه أحمد داري. وكشفت مصادر مطلعة أن الأنظار داخل القلعة الحمراء تتجه الآن بقوة نحو المهاجم السنغالي إبراهيما ديانج، الذي يُعتبر هدفاً قديماً جديداً لإدارة التعاقدات.
ويرى الكاتب أن: هذا التحول السريع يعكس مرونة إدارة الأهلي وقدرتها على التحرك وفق متغيرات السوق. سوق الانتقالات يشبه لعبة الشطرنج، وفشل خطة لا يعني نهاية اللعبة. التحرك نحو ديانج، المهاجم الذي أثبت قدراته التهديفية سابقاً في الدوري المصري، هو خطوة "ذكية" ومضمونة النتائج إلى حد كبير، وتقلل من مخاطرة التعاقد مع لاعب جديد قد يحتاج وقتاً طويلاً للتأقلم.
ويسعى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة مديره الفني، إلى حسم صفقة مهاجم فعال لإنقاذ فترة الانتقالات الشتوية وتعزيز القدرة التهديفية للفريق في النصف الثاني من الموسم.
فشل تسويق داري يغير الخطط
كانت خطة الأهلي الأساسية تعتمد على بيع أو إعارة المهاجم أحمد داري لتوفير سيولة مالية ومكان في قائمة الفريق للتعاقد مع مهاجم أجنبي جديد. ومع ذلك، فشلت كل محاولات تسويق اللاعب حتى الآن، حيث لم تصل أي عروض رسمية تلبي المطالب المالية للنادي.[1]
هل تعلم؟ أن "تسويق" اللاعبين لا يعني فقط عرضهم للبيع، بل هي عملية معقدة تشمل إعداد ملفات فيديو لأداء اللاعب، والتواصل مع شبكة من وكلاء اللاعبين والأندية المستهدفة، والتفاوض حول التفاصيل المالية المعقدة، وهي عملية قد تنجح أو تفشل لأسباب عديدة.
هذا التعثر دفع لجنة التخطيط في النادي إلى ضرورة البحث عن حلول بديلة وسريعة لتدعيم الفريق قبل إغلاق باب القيد الشتوي.
وهذا يشبه: التخطيط لرحلة واعتمادك على وسيلة مواصلات معينة، ثم تكتشف أنها غير متاحة. في هذه الحالة، يجب أن يكون لديك خطة بديلة جاهزة (وسيلة مواصلات أخرى) للوصول إلى وجهتك في الوقت المحدد. هذا بالضبط ما يفعله الأهلي الآن في الميركاتو.
لماذا إبراهيما ديانج؟
يعتبر المهاجم السنغالي إبراهيما ديانج خياراً مثالياً للأهلي في الوقت الحالي لعدة أسباب فنية ولوجستية. فاللاعب الذي سبق له اللعب في صفوف الغريم التقليدي الزمالك، يمتلك خبرة كبيرة في الدوري المصري ولا يحتاج إلى وقت للتأقلم.[2]
نصيحة ذهبية: في سوق الانتقالات الشتوية (يناير)، غالباً ما يكون التعاقد مع لاعبين لديهم خبرة سابقة في الدوري المحلي خياراً أكثر أماناً، لأن فترة التأقلم تكون قصيرة جداً، والفريق يحتاج إلى لاعب جاهز للمشاركة الفورية.
مميزات صفقة ديانج المحتملة:[3]
- فعالية تهديفية: يُعرف ديانج بأنه مهاجم هداف وقناص داخل منطقة الجزاء، وهو ما يحتاجه الأهلي.
- خبرة بالدوري المصري: لن يواجه صعوبة في التأقلم مع أجواء المنافسة وأسلوب اللعب.
- مفاوضات متقدمة: تشير التقارير إلى وجود مفاوضات متقدمة بالفعل بين الأهلي والنادي الحالي للاعب، مما قد يسرع من حسم الصفقة.
تحذير هام: قد تثير الصفقة، إن تمت، حساسية كبيرة لدى جماهير الزمالك، نظراً لأن ديانج كان أحد نجومهم السابقين. وهذا يضع ضغطاً إضافياً على اللاعب والنادي الأهلي منذ اللحظة الأولى.
تذكر دائماً: عالم انتقالات اللاعبين لا يعرف الولاء الدائم. "الاحتراف" هو الكلمة العليا، وانتقال اللاعبين بين الأندية المتنافسة هو جزء لا يتجزأ من لعبة كرة القدم الحديثة.[4]
الخاتمة: سباق مع الزمن
يدخل النادي الأهلي الآن في سباق مع الزمن لحسم صفقة المهاجم الجديد قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية. ومع تحول البوصلة نحو إبراهيما ديانج، تترقب جماهير القلعة الحمراء بقلق وشغف ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، على أمل أن تنجح الإدارة في "إنقاذ الميركاتو" وتأمين المهاجم الذي يحتاجه الفريق لاستكمال المنافسة على جميع الألقاب.
خلاصة القول: بعد فشل النادي الأهلي في تسويق لاعبه أحمد داري، غير النادي استراتيجيته في سوق الانتقالات الشتوية، وأصبح المهاجم السنغالي إبراهيما ديانج، لاعب الزمالك السابق، هو الهدف الرئيسي لتدعيم خط الهجوم.
رسالة أخيرة: الميركاتو الشتوي دائماً ما يكون مليئاً بالمفاجآت والتحولات الدرامية. ما يبدو مؤكداً اليوم قد يتغير غداً، وهذا هو سر إثارة وتشويق سوق انتقالات اللاعبين.


















