تم النسخ!
خاص "في الجول": الأهلي يمدد عقد أفشة حتى 2028 ويعيره للاتحاد السعودي
![]() |
| أفشة أمن مستقبله مع الأهلي قبل خوض تجربة احترافية جديدة في السعودية |
في صفقة مزدوجة من العيار الثقيل، حسم النادي الأهلي مستقبل نجم خط وسطه محمد مجدي "أفشة"، حيث أعلن النادي رسمياً عن تمديد تعاقده مع اللاعب حتى عام 2028. وفور التوقيع على العقد الجديد، وافقت إدارة القلعة الحمراء على إعارة أفشة إلى صفوف نادي الاتحاد السعودي لمدة موسم كامل.[1]
ويرى الكاتب أن: هذه الصفقة تعكس نضجاً كبيراً في الفكر الإداري للنادي الأهلي. فبدلاً من الاستسلام لإغراء البيع النهائي، نجحت الإدارة في تحقيق "مكسب ثلاثي": أولاً، أمنت بقاء أحد أهم أصولها بعقد طويل الأمد. ثانياً، حققت عائداً مالياً كبيراً من الإعارة. ثالثاً، حافظت على القيمة السوقية للاعب ومنحته فرصة اكتساب خبرات جديدة في دوري قوي، ليعود أكثر نضجاً وقوة. إنها صفقة "رابح-رابح" لجميع الأطراف.
وجاءت هذه الخطوة بعد مفاوضات مكثفة شهدت اهتماماً كبيراً من النادي السعودي بالحصول على خدمات "القاضية"، الذي يُعتبر أحد أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية.
كواليس المفاوضات: الأهلي يرفض البيع النهائي
كشفت مصادر داخل النادي الأهلي أن نادي الاتحاد السعودي كان قد قدم عرضاً مغرياً لشراء أفشة بشكل نهائي، إلا أن إدارة الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، رفضت العرض بشكل قاطع. وتمسكت الإدارة بفكرة الإعارة فقط، وذلك لعدة أسباب استراتيجية.[2]
هل تعلم؟ أن أفشة، البالغ من العمر 29 عاماً (مواليد 1996)، يعتبر من اللاعبين القلائل الذين نجحوا في تسجيل أهداف حاسمة في نهائيات دوري أبطال أفريقيا، وأبرزها هدفه الشهير في مرمى الزمالك في نهائي 2020 والذي عُرف بـ "القاضية ممكن".
أسباب تمسك الأهلي بالإعارة:
- قيمة فنية: لا يزال أفشة لاعباً محورياً في خطط الفريق، والإدارة لا ترغب في التفريط فيه نهائياً.
- قيمة تسويقية: تألق اللاعب المتوقع في الدوري السعودي القوي قد يرفع من قيمته السوقية بشكل كبير عند عودته.
- رغبة اللاعب: أراد أفشة خوض تجربة احترافية جديدة، والإعارة كانت الحل الوسط الذي يرضي جميع الأطراف.
وهذا يشبه: استراتيجية الأندية الأوروبية الكبرى مثل ريال مدريد وتشيلسي، التي تقوم بإعارة لاعبيها الشباب الموهوبين لأندية أخرى لاكتساب الخبرة والمشاركة بانتظام، ثم استعادتهم بعد نضجهم كروياً أو بيعهم بسعر أعلى.
إضافة قوية لهجوم الاتحاد
من المتوقع أن يشكل انضمام أفشة إضافة فنية كبيرة لخط وسط وهجوم نادي الاتحاد السعودي. ويتميز اللاعب بقدرته على صناعة اللعب والتسديد الدقيق من خارج منطقة الجزاء، وهي ميزات يحتاجها الفريق السعودي لتعزيز قوته الهجومية في دوري روشن.[3]
نصيحة ذهبية: للاعبين المصريين، الدوري السعودي أصبح وجهة مثالية للتألق. قوة المنافسة، وجودة المحترفين العالميين، والتغطية الإعلامية الكبيرة، كلها عوامل تساهم في تطوير مستوى اللاعب ورفع قيمته التسويقية على الساحة الدولية.
وكان أفشة قد قدم موسماً مميزاً مع الأهلي، حيث ساهم في 12 هدفاً بين التسجيل والصناعة في مختلف البطولات، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الخليجية.[4]
تحذير هام: يواجه أفشة تحدي التأقلم السريع مع أجواء الدوري السعودي المختلفة، والضغط الجماهيري الكبير في نادي الاتحاد. نجاحه يعتمد على قدرته على التكيف مع أسلوب اللعب الجديد وإثبات جدارته وسط كوكبة من النجوم العالميين.
تذكر دائماً: في عالم الاحتراف، "التجديد قبل الإعارة" هو القاعدة الذهبية التي تحفظ حقوق النادي الأصلي وتضمن عدم خسارة اللاعب مجاناً في المستقبل.
الخاتمة: خطوة مدروسة لمستقبل الطرفين
تعتبر صفقة تمديد وإعارة أفشة خطوة مدروسة بعناية من إدارة النادي الأهلي، تضمن الحفاظ على أحد أهم لاعبيها على المدى الطويل، وتمنحه في الوقت نفسه فرصة لخوض تحدٍ جديد يرفع من خبراته وقيمته. بينما يمثل انضمامه للاتحاد السعودي صفقة رابحة بكل المقاييس ستضيف الكثير من الحلول الإبداعية لخط هجوم "العميد".
خلاصة القول: أمن النادي الأهلي مستقبل نجمه محمد مجدي أفشة بتمديد عقده حتى عام 2028، ووافق في الوقت نفسه على إعارته لمدة موسم واحد إلى نادي الاتحاد السعودي، في صفقة ترضي جميع الأطراف.
رسالة أخيرة: كل التوفيق لأفشة في تجربته الاحترافية الجديدة. نأمل أن يكون خير سفير للكرة المصرية في أحد أقوى الدوريات العربية، وأن يعود للأهلي أكثر قوة وتألقاً.
المصادر
- - في الجول
- - كوورة
- - يلا كورة
- - ديلي سبورتس


















