القائمة الرئيسية

الصفحات

15 مشهدا صادما.. تفاصيل اعترافات قاتل زميله وتقطيع جثته بالصاروخ

+حجم الخط-

15 مشهدا من جحيم الاعتراف: المتهم يروي تفاصيل تقطيع جثة زميله

رسم تخيلي لقاعة المحكمة أثناء نظر قضية القتل
لحظات حبست الأنفاس داخل قاعة المحكمة أثناء إدلاء المتهم باعترافاته التفصيلية

في واحدة من أكثر جلسات المحاكمة قسوة وتأثيرا في تاريخ القضاء المصري الحديث، وقف المتهم (ع. م.)، البالغ من العمر 35 عاما، ليروي بصوت خافت ومتقطع تفاصيل جريمته التي هزت الرأي العام، والتي أقدم فيها على قتل زميله في العمل (أ. ف.) وتقطيع جثته باستخدام صاروخ كهربائي. على مدار أكثر من ساعتين، تحولت قاعة محكمة الجنايات إلى مسرح لـ 15 مشهدا مروعا، حبست فيها أنفاس الحاضرين من قضاة ومحامين وصحفيين، وهم يستمعون إلى اعترافات تفصيلية لجريمة تجاوزت في بشاعتها كل تصور. من واقع خبرتنا في تغطية القضايا الجنائية، نادرا ما نشهد هذا المستوى من التفصيل والهدوء من متهم يصف جريمته، مما أضفى على الجلسة جوا من الصدمة والرعب النفسي.

تحليل شخصي: نرى أن دافع المتهم لتقديم هذه الاعترافات التفصيلية لم يكن مجرد السعي لتخفيف الحكم، بل بدا وكأنه محاولة يائسة للتخلص من عبء نفسي هائل. طريقة سرده للجريمة، التي خلت من أي انفعال ظاهر، تشير إلى حالة من "التبلد" أو الانفصال عن الواقع، وهي آلية دفاعية نفسية قد يلجأ إليها مرتكبو الجرائم العنيفة لمواجهة فظاعة ما اقترفوه. لقد كانت الجلسة بمثابة تشريح نفسي للمجرم بقدر ما كانت استعراضا لوقائع الجريمة.[1]


هذا التقرير يستعرض المشاهد الخمسة عشر التي لخصت جلسة الاعتراف المروعة، ويكشف عن الدافع الخفي الذي حول زميل عمل إلى قاتل دموي.

من الصداقة إلى الخيانة: المشاهد الخمسة الأولى

بدأ المتهم اعترافاته بالعودة إلى بداية علاقته بالضحية، والتي كانت علاقة صداقة وزمالة قوية، قبل أن تتسلل إليها بذور الخلاف والغيرة.

  1. المشهد الأول (الثقة): "كان أقرب شخص لي في الشركة، كنا نتشارك الطعام والأسرار".
  2. المشهد الثاني (الدين): "أقرضته مبلغا كبيرا من المال لمساعدته في الزواج، وكان هذا بداية المشاكل".
  3. المشهد الثالث (المماطلة): "بدأ يتهرب مني ويرفض سداد الدين، وشعرت بالإهانة".
  4. المشهد الرابع (التهديد): "اكتشفت أنه ينوي الهرب خارج البلاد دون أن يعيد لي أموالي، فقررت مواجهته".
  5. المشهد الخامس (ليلة الجريمة): "استدرجته إلى شقتي بحجة حل الخلاف وديا، ولم يكن يعلم ما ينتظره".

لحظة الانفجار: مشاهد القتل البشع

هنا، ساد صمت مطبق في القاعة، وبدأ المتهم يصف لحظات الجريمة نفسها ببرود صادم، وكأنه يتحدث عن شخص آخر.

وهذا يشبه مشاهد الأفلام الوثائقية التي تحلل جرائم متسلسلة، حيث يتحدث القاتل عن أفعاله كأنها مجرد خطوات في خطة عمل. هذا الانفصال العاطفي هو أكثر ما يرعب في عقلية المجرم، لأنه يحول الضحية من إنسان إلى مجرد "عقبة" يجب التخلص منها.[2]

  • المشهد السادس (المشادة): "عندما واجهته، سخر مني وأنكر الدين، عندها فقدت عقلي".
  • المشهد السابع (الضربة القاتلة): "أمسكت بآلة حادة كانت قريبة مني وضربته على رأسه فسقط على الأرض".
  • المشهد الثامن (الصاروخ الكهربائي): "كنت أمتلك صاروخا كهربائيا صغيرا لأعمال الصيانة. نظرت إليه وإلى الجثة، وقررت أن الطريقة الوحيدة لإخفائها هي تقطيعها".
  • المشهد التاسع (التقطيع): "نقلت الجثة إلى الحمام وبدأت في تنفيذ فكرتي الشيطانية. كان الصوت مرعبا". (هنا، أغمض القاضي عينيه للحظات).
  • المشهد العاشر (التعبئة): "وضعت الأجزاء في أكياس بلاستيكية سوداء كبيرة".

محاولة إخفاء الجريمة: المشاهد الخمسة الأخيرة

الجزء الأخير من الاعترافات ركز على محاولات المتهم اليائسة للتخلص من أجزاء الجثة وإخفاء معالم جريمته.

المشهد التفصيل
الحادي عشر التخلص من الأكياس في مناطق متفرقة ومهجورة على أطراف المدينة.
الثاني عشر تنظيف الشقة ومسرح الجريمة بمواد كيميائية قوية لإزالة آثار الدماء.
الثالث عشر التخلص من أداة الجريمة والملابس الملوثة في حاوية قمامة بعيدة.
الرابع عشر الذهاب إلى العمل في اليوم التالي والتظاهر بالقلق والسؤال عن الضحية.
الخامس عشر الانهيار والاعتراف بعد أن حاصرته تحريات المباحث بالأدلة.

في الختام، وبعد هذه الاعترافات الصادمة، قررت المحكمة تأجيل القضية لجلسة قادمة للنطق بالحكم، الذي يتوقعه الجميع أن يكون الإعدام شنقا. لقد أسدلت هذه الجلسة الستار على تفاصيل جريمة بشعة بدأت بالصداقة والثقة وانتهت بالخيانة والقتل والتمثيل بالجثة، لتترك في نفوسنا سؤالا مرعبا: كيف يمكن للإنسان أن يصل إلى هذا الدرك من الوحشية بسبب خلاف مادي؟ إنها قصة تذكرنا بأن الشر قد يكمن أحيانا خلف أقرب الوجوه إلينا.

المصادر

تم النسخ!

أضف تعليقك هنا وشاركنا رأيك
أضف تقييم للمقال
0.0
تقييم
0 مقيم
التعليقات
  • فيس بوك
  • بنترست
  • تويتر
  • واتس اب
  • لينكد ان
  • بريد
author-img
علا حسن

محررة صحفية وكاتبة | أسعى لتقديم محتوى مفيد وموثوق. هدفي دائما هو تقديم قيمة مضافة للمتابعين. [Female]

إظهار التعليقات
  • تعليق عادي
  • تعليق متطور
  • عن طريق المحرر بالاسفل يمكنك اضافة تعليق متطور كتعليق بصورة او فيديو يوتيوب او كود او اقتباس فقط قم بادخال الكود او النص للاقتباس او رابط صورة او فيديو يوتيوب ثم اضغط على الزر بالاسفل للتحويل قم بنسخ النتيجة واستخدمها للتعليق

اكتب تعليقك هنا

أقسام فريق العمل

القادة المؤسسون

قدر يحيى قدر يحيى
د.محمد الجندى د.محمد الجندى

فريق الإعداد والتدقيق

اياد علىاياد على
مريم حسينمريم حسين
أحمد نبيلأحمد نبيل
سلمى شرفسلمى شرف

فريق التصميم والمحتوى

ساره محمدساره محمد
كريم ناجىكريم ناجى

فريق التحرير التنفيذي

جودى يحيىجودى يحيى
سما علىسما على
نرمين عطانرمين عطا
نهى كاملنهى كامل
رباب جابررباب جابر
علا جمالعلا جمال
داليا حازمداليا حازم
علا حسنعلا حسن

فريق الدعم والعلاقات العامة

خالد فهميخالد فهمي
ليليان مرادليليان مراد
أحمد سعيدأحمد سعيد
فاطمة علىفاطمة على

نافذتك على العالم برؤية عربية

تعرف على فريق العمل