عبير صبري: النجومية لم تحرمني من حياتي وهكذا أواجه الإحباط
![]() |
| عبير صبري في حوار خاص مع "فوشيا" ببيروت |
شغف خاص بالأدوار الشعبية
وقالت: "أحب تجسيد الأدوار الشعبية، لأنها قريبة من الناس، وتطلع حلوة ودمها خفيف". وأعربت عن أملها في أن تُعرض عليها شخصية شعبية جديدة قريبًا لتضيفها إلى سجلها الفني الحافل. هذا الشغف يفسر نجاحها في العديد من الأعمال التي قدمت فيها شخصيات من قلب الحارة المصرية، حيث استطاعت أن تترك بصمة واضحة بفضل قدرتها على فهم تفاصيل هذه الشخصيات وتقديمها بواقعية وخفة ظل.
كل دور صعب ويتطلب مجهودًا
وعلقت قائلة: "بالنسبة إلي، كل دور ببذل فيه مجهود عشان أقدّمه بأفضل صورة ممكنة". وأضافت أن كل الأدوار صعبة وتحتاج إلى دراسة وفهم وعمق في الأداء لكي تصل إلى الجمهور بشكل مقنع ومؤثر. هذه الرؤية الاحترافية تعكس التزامها بتقديم فن راقٍ ومحترم، وهو ما يظهر جليًا في تنوع أدوارها وقدرتها على التنقل بين الكوميديا والتراجيديا ببراعة.
الإيمان بالله ملجأ في لحظات الإحباط
| الأسلوب | التأثير النفسي |
|---|---|
| الدعاء واللجوء إلى الله | يوفر دعمًا وسندًا نفسيًا قويًا ويقلل من الشعور بالإحباط. |
| الرضا بالقدر | يساعد على تقبل الأمور كما هي والإيمان بأن كل ما يحدث هو خير. |
| الامتنان للنعم | يعزز الشعور بالإيجابية والتقدير لكل ما في الحياة. |
وقالت بنبرة صادقة: "أول ما أقوم به هو الدعاء لربنا. هو أكبر دعم وسند، ولما يكون ربنا معنا، ما في شي ممكن يحبطنا". هذه القناعة الراسخة تمنحها القوة لمواصلة طريقها بثقة وتفاؤل، وتجعلها ترى التحديات كجزء طبيعي من رحلة الحياة.
تأثير الشهرة والرضا بالقدر
وأضافت بكلمات تعبر عن رضا عميق: "أنا مؤمنة دايمًا إني بأفضل حال، وممتنة لربنا على كل قدر أمر فيه. كل شيء مكتوب هو نصيب، وأنا راضية بكل حاجة والحمدلله". هذا التصريح يعكس نضجًا كبيرًا وفلسفة حياة متوازنة، حيث لا تسمح لضغوط الشهرة بالتأثير على سلامها الداخلي ورضاها بقضاء الله وقدره [3]. وقد ظهرت مؤخرًا في إطلالات أنيقة وجذابة، مثل ظهورها بجمبسوت أبرز قوامها، مما يؤكد أنها تعيش حياتها بثقة وسعادة [2].
علاقة وطيدة مع الجمهور
وقالت: "الحمدلله، دايمًا في محبة كبيرة من المتابعين، وجمهوري هو السند الحقيقي. علاقتي فيهم مبنية على ثقة ومحبة، وبنيتها مع الوقت من خلال الأدوار والمواقف والمقابلات". هذا التقدير العميق للجمهور هو سر استمراريتها وتألقها على الساحة الفنية، حيث تجد في محبتهم دافعًا لتقديم الأفضل دائمًا.


















